مبعوث أميركي في بكين لبحث خطة الدفاع الصاروخي   
الثلاثاء 1422/2/22 هـ - الموافق 15/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن جيمس كيلي المبعوث الأميركي إلى الصين ومساعد وزير الخارجية إنه سيحاول إقناع الزعماء الصينيين وأشد المعارضين لخطط الرئيس جورج بوش للدفاع الصاروخي بأن هذه الخطط مفيدة للسلام العالمي.

وقال كيلي للصحفيين قبل لقائه المسؤولين الصينيين الذين يعتبرون تلك الخطط خطرا على الاستقرار العالمي، إنه وصل بكين لإجراء حوار سيركز على الأمن والاستقرار في العالم.

وأضاف "من الواضح أن الصين تشاركنا الاهتمام بتعزيز السلام والاستقرار في شرق آسيا والعالم ومكافحة الخطر الذي تشكله أسلحة الدمار الشامل".

وقال كيلي إنه سيعرض تصور بوش الإستراتيجي المؤلف من أربعة أجزاء، وهي عدم الانتشار النووي، ومكافحة الانتشار النووي، والدفاع الصاروخي، وتخفيضات من جانب واحد للقوات الإستراتيجية الأميركية. وأشار إلى أن تلك التخفيضات "ستقلل كثيرا عدد مثل هذه الأسلحة في أميركا".

ويرى مراقبون أن المبعوث الأميركي لن يستطيع تغيير رأي الزعماء الصينيين الذين انتقدوا بشدة الخطة منذ البداية.

وتقول الصين إن مقترحات واشنطن لإقامة دفاعات قادرة علي اعتراض الصواريخ التي تطلقها ما تسميها واشنطن بـ "الدول المارقة" مثل كوريا الشمالية والعراق وإيران، قد تفجر سباق تسلح جديدا، وستضعف معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ لعام 1972 والتي تعتبرها بكين حجر الزاوية في التوازن الإستراتيجي العالمي.

وكانت جولة مساعد وزير الخارجية الأميركي جيمس كيلي بهذا الخصوص بدأت مبكرا هذا الشهر، إذ أجرى محادثات مع بعض حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين والآسيويين وبالأخص مع الدول النووية للترويج لخطة الإدارة الأميركية الصاروخية.

وقال المحلل الصيني يان خويتونغ إن موقف الصين المتشدد تجاه الخطة الأميركية هو الذي حدا بالإدارة الأميركية إلى إرسال المساعد الأول لوزير الخارجية الأميركي.

يذكر أن بكين تعارض بشدة نشر نظام الدرع الصاروخية خشية توسيع منطقة عمله ليشمل تايوان التي تعتبرها بكين إقليما تابعا لها يفترض أن يعود إلى سيادتها، كما تتخوف من تفوق البرنامج على ترسانتها الصاروخية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة