الجزائر تحمل إسلاميين مسؤولية قتل مدنيين   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:12 (مكة المكرمة)، 20:12 (غرينتش)

مسلسل العنف بالجزائر مازال يحصد الأرواح (رويترز-أرشيف)
قالت وكالة الأنباء الجزائرية إن مجموعة إسلامية مسلحة قتلت اليوم شخصين بالرصاص في بوقرة بولاية البليدة.

وحسب الوكالة فإن الشخصين كانا يعملان بحقل في مرتفعات بوقرة عندما تعرضا لإطلاق نار من قبل عدد غير محدد من المسلحين، وكان خمسة أشخاص لقوا مصارعهم الليلة الماضية على يد مجموعة مسلحة في ولاية المدية الواقعة جنوب العاصمة الجزائرية.

وقد وقع هذا الهجوم في المنطقة نفسها التي شهدت قبل أسبوع مقتل زعيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال نبيل صحراوي المدعو إبراهيم مصطفى بيد الجيش الجزائري.

ولاتزال أعمال العنف -المنسوبة إلى الإسلاميين والتي تراجعت منذ صيف 2003- تحصد الأرواح، بينما تحدثت بعض الصحف عن استسلام عدد من الإسلاميين المسلحين في مناطق عدة من البلاد منذ منتصف أبريل/نيسان الماضي.

ومنذ مطلع يونيو/حزيران قتل نحو 64 شخصا، بينهم 11 مدنيا و33 إسلاميا مسلحا، في أعمال عنف نسبت إلى مجموعات إسلامية مسلحة حسب تعداد يستند إلى أرقام رسمية وصحافية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة