افتتاح مؤتمر دول جوار العراق بالكويت بحضور لمجلس الأمن   
الثلاثاء 1429/4/17 هـ - الموافق 22/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 9:23 (مكة المكرمة)، 6:23 (غرينتش)

وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري (وسط) دعا جيران بلاده إلى إلغاء ديونها (رويترز)

بدأ صباح اليوم مؤتمر جديد لدول جوار العراق أعماله في الكويت لبحث الوضع الأمني في هذا البلد وإمكانية إلغاء ديونه، بمشاركة كل من الصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وباقي دول مجموعة الثماني الصناعية الكبرى، إضافة إلى الأمم المتحدة.

وتحضر وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أعمال المؤتمر بعد أن وصلت الكويت مساء أمس قادمة من العاصمة البحرينية المنامة حيث اجتمعت مع نظرائها في دول مجلس التعاون الخليجي وكذا الأردن ومصر.

تطوير العلاقات
ودعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي -الذي يشارك بدوره في اجتماع الكويت- جيران العراق إلى دعمه في مواجهة المليشيات المسلحة وشطب ديونه التي تبلغ ما بين 67 و80 مليار دولار يدين بأغلبها للسعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة.

وسيتناول اجتماع الكويت سبل تطوير العلاقات بين بغداد وجيرانها وطرق مساهمتهم في تعزيز الأمن في العراق مثل تبادل المعلومات وتشديد مراقبة الحدود.

وجاء في مسودة البيان الختامي للمؤتمر أن المجتمعين في الكويت يؤيدون الحملة التي تشنها الحكومة العراقية على المليشيات المسلحة ويدعون إلى فتح مزيد من البعثات الدبلوماسية في بغداد.

وقد سبق هذا المؤتمر اجتماعان لدول الجوار العراقي والدول الكبرى عقدا في تركيا ومصر العام الماضي لمناقشة سبل إعادة الاستقرار إلى العراق.

تعهد ولكن
ولم يتمخض اجتماع رايس مع نظرائها العرب في لقاء المنامة عن إعلان واضح حول موعد إعادة فتح تلك الدول سفاراتها في بغداد أو شطب ديونها على العراق.

وقال وزير خارجية العراق هوشيار زيباري إن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت ومصر تعهدت بفتح ممثليات دبلوماسية وإرسال سفراء إلى بغداد لكنه لم يعلن عن موعد للقيام بذلك.

وأوضح أن ضمانات أمنية قدمت لهذه الدول وأن مقرات رصدت للسفارات في المنطقة الخضراء التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة, وأقر بأن الظروف صعبة "لكن الأمر ممكن".

وقال زيباري إن الدول غير العربية ألغت ديون العراق, وهذا البلد "يتوقع من إخوته أكثر من ذلك"، لكنه أضاف أن العواصم العربية لم تقدم أي التزام صارم في هذا الاتجاه.

وتمخض اجتماع المنامة عن قبول العراق عضوا في الاجتماعات التشاورية المعروفة بـ"6+2+1"، وهي اجتماعات تضم مجلس التعاون الخليجي والأردن ومصر والولايات المتحدة, التأمت أربع مرات خلال 16 شهرا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة