عودة الهدوء لفنوم بنه وحصيلة المواجهات ثمانية قتلى   
السبت 1421/8/29 هـ - الموافق 25/11/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رئيس الوزراء الكمبودي
قال مسؤولون كمبوديون إن الهدوء عاد للعاصمة فنوم بنه عقب مواجهات الأمس التي أسفرت عن مصرع ثمانية أشخاص وجرح آخرين، في وقت يشارك فيه رئيس الوزراء الكمبودي في قمة دول جنوب شرق آسيا بسنغافورة.

وأكد مسؤول في الشرطة أن قوات الأمن تسيطر على الوضع تماما، وأن قوات الجيش والشرطة كثفت من دورياتها وحراساتها على المنشآت الحكومية.

وكانت الشرطة قد قتلت أمس ثمانية مسلحين وألقت القبض على أكثر من خمسين آخرين أثناء هجوم عنيف شنته جماعة من المسلحين، قال عنه أحد المسؤولين إنه كان محاولة للسيطرة على العاصمة.

وذكرت السلطات الكمبودية أن المجموعة كانت تضم نحو ثمانين مسلحا، بعضهم اشتبك مع رجال الجيش والشرطة خارج مبنى وزارة الدفاع وبعض الوزارات الأخرى، وتزامن مع هجوم آخر شنه أفراد من نفس المجموعة على ثكنات عسكرية في ضواحي العاصمة.

وهذا الهجوم هو الأسوأ في كمبوديا منذ أعمال العنف التي أطاحت بالأمير نوردوم راناريدا أول رئيس للوزراء عام 1997.

وقال محافظ العاصمة تشي سوفارا في تصريحات صحفية إن  الأمن مستتب الآن، وإن الحكومة تمسك بزمام الأمور. وأعلن أنه تم القبض على 68 من المسلحين سيقدمون جميعا للمحاكمة.

وقال رئيس شرطة فنوم بنه إن المجموعة المسلحة كانت ترفع علما لجماعة مناوئة للشيوعية تطلق على نفسها اسم المقاتلين الكمبوديين من أجل الحرية، إلا أن الشرطة تحاول التحقق من تبعية منفذي عملية الأمس لهذه الجماعة.

يشار إلى أن رئيس الوزراء هون سن خارج كمبوديا الآن للمشاركة في قمة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).

وكان المتحدث باسم الحكومة الكمبودية قد أعلن أن الرئيس الفيتنامي تران ديك لوانغ قرر فجأة إلغاء زيارة مقررة إلى فنوم بنه الاثنين القادم وعزا الإلغاء لأسباب صحية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة