فياض يطلب حماية دولية من المستوطنين   
الخميس 1430/4/14 هـ - الموافق 9/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 8:28 (مكة المكرمة)، 5:28 (غرينتش)

اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة ازدادات في الآونة الأخيرة (الفرنسية)

دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض في رام الله الأربعاء إلى توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني ضد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.

وقال فياض، في تصريحات للصحفيين في رام الله، "تتطلب أعمال المستوطنين الإرهابية تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني توفير حماية دولية في الضفة الغربية وقطاع غزة".

جاء ذلك بعد أن أصيب 12 فلسطينيا بجروح جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص عليهم في مواجهات اندلعت في قرية صفا قرب الخليل عندما حاول مستوطنون يهود اقتحام القرية.

وقد تصدى المواطنون الفلسطينيون لمحاولة اقتحام القرية ورشقوا المستوطنين بالحجارة. وقال بيان لجيش الاحتلال الإسرائيلي إن الجنود الإسرائيليين هم الذين أطلقوا النار على الفلسطينيين في القرية بعد إلقاء الحجارة عليهم.

ووصفت مراسلة الجزيرة الأوضاع في القرية بأنها متوترة., بينما قال رئيس بلدية بيت آمر نصري صبارنة إن عشرات المستوطنين المسلحين من مستوطنة بيت عين هاجموا منازل المواطنين في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء وحاولوا اقتحامها، ما استدعى تدفق المواطنين الفلسطينيين من القرى المجاورة لنصرتهم.

وكانت بلدة صور باهر جنوب مدينة القدس قد تعرضت لهجمات مماثلة الثلاثاء حيث استشهد فلسطيني وجرح ثلاثة جنود إسرائيليين آخرين.

وطوقت قوة إسرائيلية بلدة صور باهر الأربعاء, عندما باشرت الجرافات هدم منزل منفذ عملية الجرافة في القدس في الصيف الماضي, التي تسببت بقتل وجرح عدد من الإسرائيليين.

فوزي برهوم: الاعتداءات ما كانت لتحدث لولا التنسيق الأمني مع السلطة (الجزيرة نت)
التنسيق الأمني
من جهة ثانية اعتبر الناطق باسم الحكومة الفلسطينية المقالة طاهر النونو أن اعتداءات المستوطنين تمثل تصعيدا مبرمجا وخطيرا بين المستوطنين وحكومة الاحتلال الصهيوني اليمينية المتطرفة.

واستنكر الناطق تلك الاعتداءات التي قال إنها تأتي في ظل التنسيق الأمني الذي تقوم به سلطة رام الله بعد أن قامت بسحب سلاح المقاومة وتكبيل يديها وإعطاء التعليمات لضباط وعناصر الشرطة والأمن بعدم حماية المواطنين والدفاع عنهم جراء اعتداءات المستوطنين.

من جهته قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فوزي برهوم، إن هذه الاعتداءات ما كانت لتحدث لولا التنسيق الأمني الخطير مع السلطة الفلسطينية وتكبيل أيادي المقاومة من قبل سلطة رام الله ونزع سلاح المقاومة.

الشيخ تيسير عمران يعد من أبرز وجوه العمل الاجتماعي بنابلس (الجزيرة نت)
إفراج واعتقالات

وفي الضفة الغربية أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الشيخ تيسير عمران الأربعاء -أحد قيادات حركة حماس وأبرز وجوه العمل الاجتماعي في مدينة نابلس- بعد اعتقال إداري دام 27 شهرا.

وأكد ذوو الشيخ عمران في حديث لمراسل الجزيرة نت عاطف دغلس أنه تحدث معهم عقب الإفراج عنه ووصوله إلى مدينة رام الله، مشيرين إلى أنه بطريق عودته إلى نابلس.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الشيخ عمران (50 عاما)، الذي تتهمه إسرائيل بأنه أحد أبرز قيادات حماس بالضفة الغربية، من منزله في مدينة نابلس بتاريخ 3 يناير/ كانون الثاني 2007 وتم تجديد الاعتقال الإداري بحقه عدة مرات، قبل أن تقرر المحكمة الإسرائيلية الإفراج.

وفي هذا الإطار أيضا اعتقلت قوات الاحتلال 17 فلسطينيا في الضفة الغربية, طبقا لما أعلنته صحيفة يديعوت أحرونوت، التي أوردت النبأ في موقعها الإلكتروني. وقالت الصحيفة إنه اقتيد "المطلوبون" لاستجوابهم, دون أن توضح انتماءات المعتقلين.

تحذير
من ناحية ثانية حذرت رايطة علماء فلسطين من مغبة قيام السلطات الإسرائيلية باقتحام باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس.

ولم تذكر الرابطة حدثا محددا يستدعي التحذير، ولكنها رأت في بيان لها حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على "سرقة" أحجار من المسجد الأقصى ونقلها إلى مقر الكنيست يمثل "تطورا خطيرا يستدعي شحذ الهمم ورص الصفوف لمواجهة المخططات الصهيونية الخبيثة الرامية إلى طمس المعالم الإسلامية وتغييب الهوية العربية عن مدينة القدس المحتلة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة