كرزاي ومشرف يتفقان بتركيا على التصدي لطالبان   
الاثنين 12/4/1428 هـ - الموافق 30/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 23:18 (مكة المكرمة)، 20:18 (غرينتش)

حامد كرزاي (يمين) وبرويز مشرف اتفقا على مواصلة اللقاءات (الفرنسية-أرشيف)

اتفق الرئيسان الأفغاني حامد كرزاي والباكستاني برويز مشرف في أنقرة على تنسيق جهودهما لمواجهة عناصر طالبان وتهريب المخدرات وعلى تحسين العلاقات الثنائية بين البلدين التي تشهد منذ أشهر توترا شديدا.

وقال الرئيس مشرف إثر انتهاء محادثاته مع كرزاي التي تمت برعاية تركية إن الطرفين قررا وضع حد لخلافاتهما، وأشار إلى أنه بالإمكان القول إن اللقاء يمهد لمرحلة جديدة في العلاقات الثنائية.

وهدفت المحادثات إلى التخفيف من حدة التوتر بين البلدين الناتج عن الخلافات حول سبل صد حركة طالبان، حيث تتهم كابل إسلام آباد بعدم اتخاذ إجراءات كافية لردعها، بينما ترفض الأخيرة تلك الاتهامات وتأخذ على كابل عدم التحرك لمكافحة ما تسميه الإرهاب.

وجاء في بيان مشترك نشر في أنقرة إثر اللقاء أن الرئيسين اتفقا على "بدء تحرك فوري لتبادل المعلومات الاستخباراتية" في إطار تعهدهما بـ"مكافحة إيواء وتدريب وتمويل الإرهابيين والعناصر الضالعين في النشاطات المعادية للنظام في كلا البلدين".

وتابع البيان الذي حمل اسم "إعلان أنقرة" أن الرئيسين الأفغاني والباكستاني قلقان "من تزايد زراعة الخشخاش في أفغانستان"، ويتعهدان بتعزيز مكافحة تهريب المخدرات لما لها من علاقة بالإرهاب، في نظر الطرفين. كما ذكر البيان أن الرجلين سيعملان معا على "عودة منظمة" للأفغان اللاجئين إلى باكستان.


لجنة مشتركة
وشارك في المحادثات كل من الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر إلى جانب رئيس وزرائه رجب طيب أردوغان. واتفق مشرف وكرزاي على تشكيل لجنة ثلاثية من موظفين رفيعي المستوى بينهم أتراك تتولى مراقبة التقدم في المسائل الثنائية وتعمل على تعزيز إجراءات الثقة بين البلدين.

كما اتفق الطرفان على عقد جولة ثانية من المباحثات في تركيا أواخر 2007 أو مطلع 2008. وقبل لقاء أنقرة تبادل الطرفان اتهامات لاذعة وصلت بالرئيس الأفغاني إلى حد اتهام نظيره الباكستاني بالكذب.

ولم يلتق الرئيسان حليفا الولايات المتحدة في حربها على ما تمسيه الإرهاب، منذ سبتمبر/أيلول 2006 حين اجتمعا في واشنطن إثر وساطة قام بها الرئيس الأميركي جورج بوش لمصالحتهما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة