واشنطن تحذر رعاياها من التوجه لإيران   
الجمعة 1428/5/16 هـ - الموافق 1/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:20 (مكة المكرمة)، 6:20 (غرينتش)

 زوج الأستاذة الجامعية هالة أصفندياري (يمين) يعبر عن قلقه على صحة زوجته (الفرنسية)

كررت وزارة الخارجية الأميركية تحذير رعاياها من التوجه إلى إيران خوفا من تعرضهم لمضايقات أو للاحتجاز.

وقالت الوزارة في بيان خاص "بعض عناصر النظام الإيراني، وبعض الإيرانيين، لا يزالون يناصبون الأميركيين والولايات المتحدة العداء".

وأكدت الوزارة أن السلطات الإيرانية منعت عددا من الأكاديميين والصحفيين وغيرهم، وجميعهم أميركيون من أصول إيرانية زاروا إيران لأسباب شخصية، من مغادرة إيران لأسباب مختلفة، واعتقلت عددا آخر بتهمة التجسس وتهديد أمن إيران ونظامها.

أربعة معتقلين
وفي سياق متصل قالت وزارة الخارجية الأميركية إن السلطات الإيرانية اعتقلت رابع أميركي ينحدر من أصل إيراني يدعي علي شاكري وهو رجل أعمال من كاليفورنيا.

وعبر المتحدث باسم الوزارة توم كيسي عن اعتقاده بأن شاكري اعتقل منذ نحو عشرة أيام وأنه محتجز في سجن إيفين في طهران وأن السلطات على وشك أن توجه له اتهاما، وأضاف "أننا نشهد نمطا مثيرا للقلق من جانب الإيرانيين في محاولات مضايقة هؤلاء الأبرياء".

والثلاثة الآخرون الذين تقول واشنطن إن طهران تعتقلهم وجميعهم أميركيون من أصل إيراني، هم الأستاذة الجامعية هالة أصفندياري التي تعمل مديرة لبرنامج الشرق الأوسط في مركز وودور ولسون الدولي للعلماء، وهو مركز بحوث في واشنطن، وعالم الاجتماع كيان تاجباخش، والصحفية برناز عظيمة. ووجهت السلطات الإيرانية إلى هؤلاء تهما بالتجسس لصالح الولايات المتحدة.

ونفت واشنطن التهم الإيرانية وطالبت بإطلاق سراح جميع المحتجزين، مؤكدة أنهم مواطنون عاديون.

من جانبه عبر زوج الأستاذة الجامعية هالة أصفندياري عن قلقه على صحة زوجته المحتجزة في سجن إيفين.

وكانت طهران قد اتهمت واشنطن قبل يومين بتنظيم شبكة من الجواسيس لتنفيذ أعمال وصفتها بالتخريبية في مناطق حدودية حساسة.

وأكد المدير المكلف بشؤون الأميركيين في وزارة الخارجية الإيرانية أحمد سبحاني أن السلطات في بلاده اكتشفت عددا من شبكات التجسس هدفها التسلل والقيام بأعمال تخريب في أنحاء متفرقة من البلاد.

وسلم سبحاني السفير السويسري في طهران، والذي يمثل المصالح الأميركية في إيران، احتجاجا شديد اللهجة وطالبه بتقديم توضيح عاجل عن هذه القضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة