موسكو: اجتماع فيينا لن يتطرق لمصير الأسد   
الجمعة 2/2/1437 هـ - الموافق 13/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 0:52 (مكة المكرمة)، 21:52 (غرينتش)

قالت روسيا إن اجتماع فيينا السبت المقبل لبحث الأزمة السورية لن يتطرق لمصير الرئيس بشار الأسد، بينما رفضت المعارضة السورية في وقت سابق خطة روسية حول سوريا تدعو لتنظيم انتخابات بعد إصلاح دستوري.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في المؤتمر الصحفي الأسبوعي الخميس، إن "مستقبل الرئيس السوري ليس هو المادة الأولى في حل المشكلة السورية، ولن تتم مناقشة ذلك في اجتماع السبت".

وذكرت زاخاروفا في ردها على سؤال بشأن تقييمها قتل نظام الرئيس الأسد مئات آلاف السوريين، أن موسكو "لم تنظر أبداً إلى الأسد على أنه رئيس دولة مثالي، ووجهت له العديد من الانتقادات على ممارساته".

دور الأسد يبقى نقطة خلافية في كل اللقاءات الدولية حول سوريا (الأوروبية)

خطة روسية
في غضون ذلك، قالت مصادر غربية إن اجتماع فيينا لن يركز على خطة روسية حول الأزمة السورية تتضمن ثماني نقاط تدعو إلى تنظيم انتخابات بعد عملية إصلاح دستورية تستمر 18 شهرا.

ورأى دبلوماسيون غربيون أن الخطة الروسية المقدمة قبل أسبوعين تقريبا لا توضح مصير الأسد، ولذلك فهي لا يمكن أن تشكل أساسا للبحث.

ورفضت شخصيات من المعارضة السورية الخطة الروسية قائلة إن هدف موسكو هو إبقاء الأسد بالسلطة وتهميش أصوات المعارضة. وقال منذر أقبيق عضو الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة لوكالة رويترز إن "الشعب السوري لم يقبل قط دكتاتورية الأسد، ولن يقبل إعادة إنتاجها أو صياغتها بأي شكل آخر".

وتستضيف فيينا السبت المقبل اجتماعا وزاريا جديدا حول الأزمة السورية، تشارك فيه روسيا والولايات المتحدة وقوى كبرى أخرى، بعد أن فشلت جولة سابقة في الثلاثين من أكتوبر/تشرين الأول الماضي في تحديد مصير الأسد، وهي نقطة خلافية رئيسية بين الدول التي تدعم أطرافا متحاربة في الصراع الذي أسفر عن سقوط 250 ألف قتيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة