مظاهرة فلسطينية أمام السفارة المصرية بإسرائيل   
الخميس 20/8/1427 هـ - الموافق 14/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)
المحتجون يطلبون من الرئيس المصري حسني مبارك إنصافهم (الجزيرة نت)
 
 
تظاهر العشرات من فلسطينيي 48 قبالة السفارة المصرية في تل أبيب احتجاجا على ما وصفوه بالتعامل الفاشل والمهين مع حادثة السير في نويبع خلال يوليو/تموز الماضي التي قتل فيها 12 وأصيب العشرات من الفلسطينيين.
 
واتهم ذوو الضحايا السلطات المصرية بالإهمال والتقصير وازدراء حياة البشر. ورفعوا خلال المظاهرة لافتات نددت بالحكم "المخفف" الذي قضت به محكمة مصرية على سائق الحافلة الذي حكم بالسجن لمدة عام.
 
وشاركت سيدة تسمي نفسها أم أمير أصيبت في الحادثة بعد أن قام نجلها بإنقاذها، لكنه توفي بعد أربع ساعات لانعدام الرعاية العلاجية له وللذين أصيبوا.
 
وقالت أم أمير أغا من قضاء عكا للجزيرة نت إن ابنها أمير الذي كان يشارف على إنهاء دراسة الطب أسعفها بعد إصابتها في رئتها وكسر يدها والذي تبين أنه كان يعاني من نزيف داخلي بطيء قد توفي.
 
وتشير إلى أن مستشفى نويبع الذي أسعف إليه لم يتعامل معه كإنسان، وتقول "ولو كان معي فلوس ربما نجحت بشراء حياة ابني وإنقاذه".
 
ودعت أم أمير الرئيس حسني مبارك إلى إنصافها، وأشارت إلى "أن الإسرائيليين يقدمون العلاج لمن يحاول تنفيذ عملية استشهادية فيصاب لكن مصر قلب العالم العربي تعجز عن إسعاف ضيوفها فينزفون ساعات حتى الموت".
 
أقارب الضحايا يسعون للحصول على تعويض وتحقيق عادل (الجزيرة نت)
من جهته أوضح رئيس المجلس البلدي في قرية كفر مندا إبراهيم عبد الحليم الذي نظم الاحتجاج السلمي أن السفارة المصرية تهربت من لقاء وفد أهالي الضحايا الذين هدفوا تسليم رسالة بخصوص الحادثة رغم اتفاق مسبق بينهم.
 
ولفت عبد الحليم إلى أن السفارة حاولت الضغط عليه لإبطال المظاهرة من خلال رئيس لجنة المتابعة العليا لشؤون فلسطينيي 48 شوقي خطيب.
 
وقال "رفضنا ذلك وسأطالب بترتيب لقاء جديد مع السفير لتسليمه رسالة الضحايا".
 
وأشار إلى أن أهالي الضحايا يطالبون بتحقيق عادل ونزيه بالحادثة، ونقل عن الركاب أن السائق قبل وقوع الحادث شتمهم واتهمهم بالخيانة وحينما طالبوه بتشغيل المكيف في الحافلة قال لهم "حتتكيفوا عالخالص".
 
ولأخذ وجهة نظر السفارة المصرية فيما يقوله المحتجون قام مراسل الجزيرة نت بالاتصال مرات عدة بالسفارة في تل أبيب دون الحصول على إجابة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة