كيري يفوز في ميسوري وديلاور وإدواردز بكارولاينا   
الأربعاء 1424/12/14 هـ - الموافق 4/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
المرشح الديمقراطي إدواردز فاز على منافسه كيلي (الفرنسية)

فاز المرشح جون إدواردز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بولاية كارولاينا الجنوبية التي يتحدر منها على منافسه جون كيري أقوى المرشحين للفوز بدعم حزبه للانتخابات الرئاسية الأميركية.

وفي المقابل فاز سيناتور ماساشوستس المرشح جون كيري في الانتخابات التمهيدية لولايتي ميسوري وديلاور (وسط). وهذه الولاية التي تعد 47 مندوبا هي الأهم من بين الولايات السبع التي أجريت فيها أمس الثلاثاء الانتخابات التمهيدية.

وأكدت هذه النتائج استطلاعات للرأي أجرتها شبكات تلفزيونية أميركية مع ناخبين أميركيين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع. وقد أعطت هذه الاستطلاعات جون كيري الصدارة في ثلاث ولايات أخرى هي داكوتا الشمالية (شمال) وأريزونا (جنوب غرب) ونيو مكسيكو (جنوب غرب).

وقد شكلت ولاية كارولاينا الجنوبية أهمية خاصة بالنسبة للديمقراطيين، كونها تشكل أغلبية سكان الولايات السبع التي يجري التصويت فيها حاليا.

تراجع شعبية بوش
مقابل ذلك أظهر أحدث استطلاع للرأي العام أن شعبية بوش تدنت خلال شهر لتصل إلى ما دون 50% بسبب الاستياء المتزايد من سياسته في العراق والسياسة الخارجية عموما، وأشار الاستطلاع إلى أن المرشح الديمقراطي جون كيري سيفوز على بوش في الانتخابات الرئاسية بفارق سبع نقاط.

وِأكد الاستطلاع الذي أجري بعد استقالة رئيس فريق الخبراء المكلف بالعثور على أسلحة الدمار الشامل في العراق ديفد كاي أن نسبة المعارضين لسياسة بوش تجاه العراق بلغت 51%، في ما تدنت نسبة المؤيدين لسياسته إلى 46% بعد أن كانت قبل شهر واحد 58%.

ويقول المحللون إنه من الواضح أن الديمقراطيين ينوون استغلال مسألة الأسلحة العراقية في معركتهم بالانتخابات الرئاسية، فقد أكد زعماء المعارضة الديمقراطية في رسالة وجهوها إلى بوش على ضرورة أن تكون لجنة التحقيق في الثغرات المتعلقة بالمعلومات عن أسلحة الدمار الشامل في العراق مستقلة فعلا.

وطالب الديمقراطيون بوش في رسالتهم بتسليم الكونغرس نص تشكيل لجنة مستقلة فعليا للبحث في جمع وتحليل وتوزيع المعلومات الاستخباراتية في العراق واستخدامها من قبل السياسيين.

اعترافات باول
وفي تطور جديد بموضوع الأسلحة العراقية قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول
إنه بغض النظر عما إذا كانت لدى العراق مخزونات أسلحة محظورة أم لا فإن واشنطن كانت ستغزوه على أي حال بسبب ما أسماه نواياه وقدرته على صنع أسلحة.

باول: غزو العراق كان سيتخذ على أي حال (الفرنسية)

وقال باول للصحفيين "هذه مخاطرة شعر الرئيس بشدة أننا لا نستطيع تحملها، وكان شيئا وافقنا جميعا عليه وسنوافق عليه على الأرجح ثانية تحت أي مجموعة ظروف أخرى".

وقال باول الذي قدم قبل الحرب عرضا مثيرا أمام مجلس الأمن الدولي عما لدى المخابرات الأميركية من معلومات عن الأسلحة العراقية إن تلك المعلومات ستحقق فيها الآن لجنة يعكف بوش حاليا على تشكيلها.

وكان باول قال في لقاء مع صحيفة واشنطن بوست الثلاثاء إنه لا يعلم هل كان سيوصي بغزو العراق لو كان قد علم بأن صدام حسين لا يملك مخزونات من الأسلحة المحظورة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة