قتلى وعشرات الجرحى في انفجار بمركز لشرطة كركوك   
الاثنين 1425/1/3 هـ - الموافق 23/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شرطي عراقي في موقع انفجار سيارة مفخخة في سامراء شمال بغداد الشهر الماضي (الفرنسية)

أعلنت مصادر طبية أن ستة من رجال الشرطة قتلوا وجرح 25 آخرون في الهجوم الذي أدى إلى تدمير مركز للشرطة في حي للأكراد في مدينة كركوك شمال العراق.

وأوضح العقيد عادل زين العابدين إبراهيم أن عددا كبيرا من الأشخاص قتلوا أو جرحوا في الانفجار الذي وقع في حي للأكراد. وقال مسؤول الشرطة إن مهاجما انتحاريا يقود سيارة نفذ الهجوم في المنطقة الكردية من كركوك.

ويأتي الهجوم في إطار حملة تفجيرات متواصلة ضد الشرطة العراقية التي يرى المقاتلون أنها تتعاون مع قوات الاحتلال الأميركي.

كما جاء في وقت يضغط فيه أكراد العراق للحصول على قدر أكبر من الحكم الذاتي قبل أن تعيد الولايات المتحدة السلطة للعراق في 30 يونيو/ حزيران.

وتنامت التوترات في منطقة كركوك الغنية بالنفط بين الأكراد والعرب والتركمان ويشن كل فصيل هجمات على الآخر في مسعى لكسب مزيد من النفوذ في المدينة.

وقد شهدت الساعات الـ24 ساعة الماضية عدة عمليات، حيث أفاد مراسل الجزيرة بالموصل أن عراقيا قتل صباح أمس الأحد بانفجار لغم أرضي كان مزروعا على الطريق العام بمنطقة حي الإصلاح بالموصل. وقامت الشرطة العراقية بتطويق مكان الحادث وباشرت تحقيقاتها لمعرفة ملابسات العملية.

جنود أميركيون يقومون بدورية في أحد شوارع بغداد (الفرنسية)

كما قتل عراقيان وأصيب ثلاثة آخرون في عدة هجمات بينها هجوم استهدف منزل قائد شرطة محافظة نينوى، بحسب مصادر الشرطة.

وفي تطور آخر ذكر مراسل الجزيرة نت في بغداد أن النيران اشتعلت في أنبوب للنفط عند أطراف مدينة كربلاء ينقل النفط العراقي باتجاه السعودية.

وأفاد ضابط من الشرطة العراقية قرب موقع الحادث بأن الحريق كان نتيجة انفجار تعرض له الأنبوب، وقال إنه لم تقم أي جهة بإخماد النيران التي اندلعت في ظروف جوية سيئة زادت من تأجج النار.

وتزامن هذا الحادث مع وقوع ثلاثة انفجارات قوية بمنطقة مطار بغداد، ولم تتبين طبيعة هذه الانفجارات بالضبط أو سببها وما إذا أوقعت خسائر أم لا.

رمسفيلد يعد بالديمقراطية
قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد الذي وصل أمس إلى منطقة الخليج في زيارة غير معلنة من قبل إن المحاولات التي يقوم بها "إرهابيون" لإحباط الانتخابات في العراق سوف تبوء بالفشل.

وأوضح رمسفيلد الذي استهل جولته بزيارة إلى الكويت أن عناصر من تنظيم القاعدة قد اندست بين رجال المقاومة الذين يشنون هجمات تسفر عن سقوط قتلى في العراق لإشعال حرب أهلية هناك. وتعهد بأن الديمقراطية سوف تضرب بجذورها في العراق رغم حالة الانفلات الأمني.

وجاءت تلك التصريحات رغم تأكيدات مسؤولين بالبنتاغون أنهم لا يملكون دليلا على أن أيا من الأجانب الذين يصل عددهم إلى المئات ممن اعتقلوا في العراق هم أعضاء بتنظيم القاعدة.

وامتنع رمسفيلد في مقابلة مع صحفيين يرافقونه على الطائرة من واشنطن عن التكهن بالموعد الذي قد تجرى فيه انتخابات عقب تسليم السلطة إلى العراقيين المقرر يوم 30 يونيو/ حزيران.

أنان يلتقي وزيرة خارجية اليابان في طوكيو (الفرنسية)

وفي طوكيو أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن تقريره عن المستقبل السياسي للعراق سيصدر الاثنين في نيويورك.

وقال للصحفيين عقب اجتماعه مع وزيرة الخارجية يوريكو كاواجوتشي إن تقريره سيعتمد على توصيات الوفد الذي أرسله للعراق.

ويتوقع أن يوصي التقرير بإجراء انتخابات لتشكيل حكومة دائمة أواخر هذا العام أو أوائل العام المقبل، كما يتوقع أن يعرض بعض البدائل لتشكيل حكومة انتقالية.

وفي السياق نفسه أكد رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم أن أي موعد جديد لإجراء انتخابات عامة سيكون نهائيا وغير قابل لمساومات.

وألمح في مقابلة مع الجزيرة إلى أن المرجع الديني آية الله علي السيستاني اشترط موافقته على تأجيل موعد الانتخابات، بأن تكون صلاحيات المجلس الذي ستنقل إليه السلطة محدودة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة