محامية معتقل باكستاني في إيطاليا تطلب إطلاق سراحه   
الجمعة 1422/12/24 هـ - الموافق 8/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طالبت محامية مواطن باكستاني كان ضمن ستة أشخاص اعتقلتهم الشرطة الإيطالية في الأول من مارس/ آذار الجاري للاشتباه بانتمائهم لتنظيم القاعدة وجماعات إسلامية أخرى بالإفراج عن موكلها على الفور. ومن المقرر أن تصدر محكمة إيطالية حكما بشأن تسعة مغاربة كانوا قد اعتقلوا الشهر الماضي.

وقالت المحامية سيمونتيا كريسكي في مؤتمر صحفي بروما إن مكافحة الإرهاب لا يمكن أن تتم بالطريقة التي تتبعها الشرطة عن طريق الاعتقالات. وأوضحت أن موكلها -وهو رجل يدير شركة سفريات بروما وعضو بارز في الجالية الإسلامية يساعد في إدارة مسجد بروما- لم يخش التعبير عن رأيه بصراحة وأنه كان دائما يدعو الشرطة الإيطالية لتناول الشاي معه، مشيرة إلى أنه أصيب بالصدمة عندما اعتقلته الشرطة.

وذكر محامون أن المعتقلين الستة قد يبقون رهن الاحتجاز لمدة تصل إلى عام قبل توجيه أي اتهام رسمي لهم. وكانت الشرطة الإيطالية اعتقلت الأشخاص الستة للاشتباه بانتمائهم إلى "منظمة إجرامية ذات نوايا إرهابية لها صلة بخلايا القاعدة"، وأنهم يعتزمون القيام بأعمال تخريبية. وينتمي ثلاثة من المعتقلين إلى باكستان والجزائر وتونس في حين لم يكشف عن جنسية الباقين. وصادرت الشرطة عند اعتقالهم وثائق وأشرطة فيديو.

من ناحية أخرى من المقرر أن تصدر محكمة إيطالية حكما في وقت لاحق اليوم بشأن الإفراج عن تسعة مغاربة اعتقلوا الشهر الماضي وبحوزتهم خرائط للسفارة الأميركية ولشبكة المياه في روما وكمية كبيرة من مركب السيانيد السام، واكتشفت أيضا ثقوبا حفرت داخل الأنفاق القريبة من السفارة، ويقول المحققون إنه كان يمكن أن تستخدم في زرع عبوات متفجرة.

وقد حكم على أربعة تونسيين -من بينهم شخص قيل إنه زعيم شبكة القاعدة في أوروبا- بالسجن مددا تصل إلى خمس سنوات في أول محاكمة بإيطاليا من هذا النوع. تجدر الإشارة إلى أن إيطاليا اعتقلت منذ أحداث 11 سبتمبر/ أيلول نحو 30 شخصا للاشتباه بانتمائهم إلى جماعات لها علاقة بتنظيم القاعدة، كما جمدت أرصدة المشتبه بهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة