تأجيل الحكم على رائد صلاح   
الثلاثاء 1430/10/10 هـ - الموافق 29/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:59 (مكة المكرمة)، 19:59 (غرينتش)
صلاح بقاعة المحكمة مع محامي الدفاع وشخصيات من الداخل الفلسطيني والقدس (الجزيرة نت)

عاطف دغلس-القدس

قال المتحدث باسم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل إن قاضي محكمة الصلح في القدس أقر الثلاثاء بأن يكون النطق بالحكم في قضية الشيخ رائد صلاح، يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
 
جاء ذلك بعد الاستماع إلى تلخيصات وجهات نظر النيابة العامة العسكرية ومحامي الدفاع عن الشيخ صلاح والدكتور سليمان أحمد اغبارية، المتهمين في أحداث باب المغاربة في فبراير/شباط 2007 بـ"إثارة الشغب والاعتداء على أحد رجال الأمن".
 
يشار إلى أن أحداث باب المغاربة جاءت على خلفية محاولة سلطات الاحتلال هدم جزء من منطقة باب المغاربة لإقامة جسر عسكري يصل ساحة البراق بباب المغاربة، والذي سيقوم عبره السياح والمستوطنون وجيش الاحتلال باقتحام ساحات المسجد في أي وقت أرادوا.
 
وأكد المتحدث زاهي نجيدات أن الحكم سيكون إما بتبرئة الشيخ صلاح والدكتور اغبارية أو إدانتهما بالتهم التي توجهها لهما المؤسسة الإسرائيلية.
 
وقال الشيخ صلاح للجزيرة نت عند خروجه من قاعة المحكمة إن الدفاع أثبت بالحجة الدامغة تفاهة ملفٍ مصطنع وقفت من ورائه النيابة، وتناقض أدلة الشهود على مدار سنتين.
 
وقال "خرجت من جلسة اليوم (الثلاثاء) بشعور واضح لا تردد فيه أن لغة تخويفنا بالسجون هي آخر ما يمكن أن نعمل له حسابا"، وأكد أنهم سيبقون متمسكين "بدورهم الأبدي لنصرة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المحتل".
 
ملفان إضافيان
وتحدث صلاح عن ملفين آخرين أضيفا إلى التهم السابقة، أحدهما يدعي أنه (الشيخ رائد) في خطبة جمعة قبل عامين في واد الجوز قرب الأقصى -حيث كان يمنع من دخول المسجد- دعا للتحريض و"سفّه معتقدات اليهود وقناعاتهم"، وقال "حاولوا أن يلفقوا على ذلك أدلة سوداء".
 
أما الثاني –يضيف صلاح- فيدعون فيه أنه خلال اعتصام في واد الجوز في العام ذاته احتجاجا على هدم الاحتلال لباب المغاربة، استقبل وفدا من الجولان المحتل رفع العلم السوري، "وهم يعتبرون هذا الاستقبال غير قانوني".
 
وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي اصطنع الملفات والتهم الباطلة لإعاقة ومنع أي دفاع عن المسجد الأقصى، "لكنه واهم إن ظن أنه وبحصاره وبتوجيهه تهما قضائية لأي شخص يدافع عن الأقصى قد يوهن من عزمه وقد يفشل جهوده لنصرته".
 
وحذر صلاح من عوائق يضعها الاحتلال أمام المدافعين عن الأقصى، باصطناع ملفات قضائية أو إبقائهم بعيدين على مسافة 150م على الأقل من القدس القديمة والمسجد الأقصى، أو بمواصلة التحريض عليهم إعلاميا.
 
لكن الأخطر –حسب صلاح- دفع المؤسسة الإسرائيلية المستوطنين اليهود لمطاردتهم، "وبالذات مطاردتنا بالفتاوى الدينية من قبل الحاخامات الذين أصدروا فتاوى صريحة قبل قرابة عام تبيح قتلنا".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة