ضغط أميركي لتأجيل طلب عضوية فلسطين   
الأربعاء 1433/9/21 هـ - الموافق 8/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 20:15 (مكة المكرمة)، 17:15 (غرينتش)
السلطة الفلسطينية ستتقدم بطلب الانضمام خلال اجتماع الجمعية العامة في سبتمبر/أيلول المقبل (الفرنسية-أرشيف)
كشف مسؤول فلسطيني كبير أن السلطة الفلسطينية تتعرض لضغوط أميركية لتأجيل تقديم طلب حصول فلسطين على صفة دولة غير عضو في الأمم المتحدة لما بعد الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية المقرر إجراؤها في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
 
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت لإذاعة صوت فلسطين إن القيادة تتعرض للضغوط من قبل الولايات المتحدة وبعض الأطراف العربية لتأجيل تقديم طلب العضوية لما بعد الانتخابات الأميركية.
 
وطالب رأفت "بضرورة التوجه فورا بطلب إلى الجمعية العامة لنيل عضوية دولة مراقب لفلسطين وطلب التصويت عليه في سبتمبر/أيلول القادم خلال افتتاح دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة القادمة".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد صرح الثلاثاء بأنه لم يتم تحديد موعد تقديم الطلب الفلسطيني للمنظمة الدولية، وقال "سنختار الوقت المناسب". وأضاف "علينا التوجه للأمم المتحدة وطلب الدعم من الأخوة العرب للتصويت عليه في سبتمبر/أيلول القادم".

يذكر أن لجنة المتابعة العربية أقرت في اجتماعها الأخير في الدوحة التوجه بطلب نيل صفة دولة غير عضو في الأمم المتحدة، لكنها اتفقت على تحديد موعد تقديم الطلب بعد مشاورات عربية ودولية على أن تعقد لجنة المتابعة اجتماعا لها في الخامس من سبتمبر/أيلول في القاهرة.

وكان عباس قد طالب في سبتمبر/أيلول الماضي بضم فلسطين إلى الأمم المتحدة كدولة كاملة العضوية، ولكن المسعى فشل في الحصول على مصادقة مجلس الأمن، وصرح وقتها بأن الفلسطينيين سيتقدمون بطلب إلى الجمعية العامة للحصول على دولة غير عضو، مضيفا أن سويسرا والفاتيكان سبق أن قامتا بذلك. 

تصريحات ليبرمان
من جهة أخرى حذرت السلطة الفلسطينية مما وصفتها بالتداعيات الخطيرة الناجمة عن تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان والتي قال فيها إنه يستبعد التوصل لاتفاق سلام مع السلطة الفلسطينية طالما ظل محمود عباس رئيساً لها.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن تصريحات ليبرمان تشابه التصريحات التي أطلقها رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون والتي دعا فيها صراحة إلى قتل الرئيس الراحل ياسر عرفات.

وأضاف أن تصريحات ليبرمان تكشف عن عقلية هدفها قتل عملية السلام وتأجيج الصراع والحروب، وحمل أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن هذه التصريحات "المنافية لكل الأعراف الدبلوماسية"، قائلا إن "السلام المنشود لن يتحقق طالما ظل أمثال ليبرمان يتسلمون مقاليد الحكم في إسرائيل".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة