غرق 15 مهاجرا أفريقياً قبالة السواحل الموريتانية   
الاثنين 1427/8/3 هـ - الموافق 28/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 8:49 (مكة المكرمة)، 5:49 (غرينتش)
أغلب المهاجرين يلقون حتفهم قبل الوصول إلى هدفهم (الفرنسية-أرشيف) 
لقي 15 مهاجرا أفريقيا على الأقل مصرعهم غرقا أمام سواحل موريتانيا أثناء محاولتهم الوصول إلى جزر الخالدات الإسبانية.

وقال مسؤولون موريتانيون إن الأمواج دفعت 14 جثة إلى الشاطئ قرب العاصمة نواكشوط هم أحدث الضحايا من طوفان المهاجرين بصورة غير مشروعة من جنوب الصحراء الكبرى الذين يتوجهون إلى أوروبا في قوارب صيد مكشوفة ومتداعية كثيرا ما تنقلب فتغرق.

وأشار المسؤولون إلى أن السلطات الموريتانية أنقذت 179 مهاجرا آخرين كانوا يسافرون في قوارب معظمهم سنغاليون وأعيدوا إلى الحدود.

وقد لقي 17 مهاجرا على الأقل حتفهم في وقت سابق من الشهر الجاري عندما انفجرت أسطوانة غاز في قاربهم.

ويبحر آلاف الشبان الفقراء من أبناء غرب أفريقيا من سواحل موريتانيا والسنغال في قوارب في محاولة للتسلل بصورة غير مشروعة إلى أوروبا بحثا عن عمل وظروف حياة أفضل.

وقد وصل أكثر من 18 ألف مهاجر من غرب أفريقيا إلى شواطئ جزر الخالدات الإسبانية منذ بداية العام الجاري وهو نحو أربعة أمثال العدد المسجل في عام 2005.

ويلاقي كثير من المهاجرين حتفهم غرقا أو جوعا وعطشا أو من الإرهاق الشديد خلال الرحلة البحرية المحفوفة بالمخاطر التي تصل مسافتها إلى ألف كيلومتر إلى جزر الخالدات.

وكانت إسبانيا -وهي إحدى الدول الأوروبية الأكثر تأثرا بتدفق المهاجرين- قد بدأت حملة دبلوماسية في غرب أفريقيا لإبرام اتفاقات مع حكومات المنطقة للتعاون في مواجهة المشكلة.

وفي هذا الصدد وقعت مدريد اتفاقا مع السنغال الأسبوع الماضي لنشر دوريات أوروبية سنغالية مشتركة على السواحل لمحاولة وقف تدفق المهاجرين وكانت إسبانيا قد أبرمت اتفاقا مماثلا مع موريتانيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة