لاهاي تمنح ميلوسوفيتش ثلاثة شهور لإعداد دفاعه   
الأربعاء 1424/7/22 هـ - الموافق 17/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ميلوسوفيتش يطالب بسنتين (رويترز-أرشيف)

منح قضاة محكمة جرائم الحرب في يوغسلافيا الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش ثلاثة أشهر لإعداد دفاعه عن التهم الموجهة إليه.

وأثار القرار الذي أعلن اليوم غضب ميلوسوفيتش الذي طالب بعامين من أجل إعداد دفاعه.

ومن المتوقع أن يبدأ ميلوسوفيتش المتهم بقتل جماعي وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في البلقان في التسعينات, دفاعه أمام محكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة في بداية عام 2004. وسيختتم الادعاء مرافعته في لاهاي العام الحالي.

ويدافع ميلوسوفيتش المتهم بالتطهير العرقي في كرواتيا والبوسنة وكوسوفو عن نفسه منذ أن بدأت محاكمته في فبراير/ شباط 2002 إلا أن المحاكمة تعطلت مرارا بسبب إصابته بارتفاع ضغط الدم والإرهاق والأنفلونزا.

وقال ريتشارد ماي رئيس المحكمة "ستتأجل المحاكمة ثلاثة أشهر بين إغلاق مرافعة الادعاء وبدء مرافعة الدفاع ليسهل على المتهم الإعداد لقضيته". وقال القضاة إنهم يرغبون في تحقيق التوازن بين حاجته لوقت كاف للإعداد لدفاعه مع الحاجة لأن تكون المحاكمة سريعة. ووضع القضاة في الحسبان حقيقة أنه يحصل على مساعدة من مستشارين قانونيين وقالوا إنه يجب أن يتمكن من الاتصال بشهوده.

وانتقد ميلوسوفيتش الذي رفض مرارا طلبات القضاة بتوكيل محام لمساعدته في المحكمة قرار القضاة. وكان قد طلب في وقت سابق من الشهر الحالي الإفراج عنه لمدة عامين للإعداد لدفاعه. وقال في رد غاضب على القاضي ماي "احتج على هذا الحكم". وأجاب القاضي "هذا ليس أمرا مطروحا للمناقشة أو دعوة للخلاف. هذا حكم والآن وبعد أن اتخذنا هذا الحكم فلننتقل إلى الشهود".

وعندما بدأت محاكمته عام 2002 قال ميلوسوفيتش إنه يعتزم استدعاء شهود بينهم الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون ووزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان. وقد قامت الإدارة الأميركية في عهد الرئيس كلينتون برعاية مفاوضات أدت إلى التوصل لاتفاق دايتون للسلام والذي أنهى حرب البوسنة التي استمرت من عام 1992 إلى عام 1995. وكان ميلوسوفيتش آنذاك رئيس صربيا ووقع الاتفاق نيابة عن صرب البوسنة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة