الإيرلنديون يحيون ذكرى انتفاضة الفصح ضد البريطانيين   
الأحد 1424/2/18 هـ - الموافق 20/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تجمع اليوم مؤيدو الجيش الجمهوري الإيرلندي وجناحه السياسي الشين فين لإحياء ذكرى انتفاضة عيد الفصح التي وقعت عام 1916 والتي تعد تاريخا حاسما لبدء المقاومة الإيرلندية للحكم البريطاني في وقت تبدو فيه عملية السلام في الإقليم تقف على أرض هشة.

وحمل المتجمعون أعلاما إيرلندية ولافتات في منطقة تبعد 100 كلم إلى الغرب من بلفاست. وقال رئيس حزب الشين فين جيري أدامز في رسالة إلى المجتمعين "إن الاتحاديين يريدون من الجمهوريين الوضوح وأنه يتوجب الوصول لهذا كما أنه يجب أن نريهم ذلك بأفعالنا وأقوالنا".

ومن المقرر أن يطرح كل من رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ورئيس وزراء إيرلندا الشمالية بيرتي أهيرن مقترحاتهم التي ستؤكد على عملية بناء الثقة من أجل استئناف العمل باتفاق السلام. وقال أهيرن أمس إن حصولنا على تجاوب واضح ومؤكد لمقترحاتنا سيكون هو الأساس الذي بموجبه ستستأنف العملية السلمية.

وكانت انتفاضة عيد الفصح في عام 1916 والتي قاتل فيها الإيرلنديون الجمهوريون القوات البريطانية في شوارع وسط مدينة دبلن لحظة حاسمة في توجه الإيرلنديين نحو الاستقلال عن بريطانيا.

وتسعى كل من لندن ودبلن إلى إعلان الجيش الجمهوري وقفا لكل النشاطات شبه العسكرية من أجل تطبيق اتفاق الجمعة العظيمة الذي تم التوصل إليه قبل خمس سنوات. ويتعثر تطبيق الاتفاق منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بعد تعليق الحكومة البريطانية العمل بالاتفاق نتيجة اتهامات لندن للجيش بجمعه معلومات استخبارية وتهديده للسكان المدنيين.

ولايزال الجيش الجمهوري, الذي يلتزم الآن وقفا لإطلاق النار بعد أن خاض حربا ضد قوات الأمن البريطانية والجماعات البروتستانتية المسلحة لمدة ثلاثة عقود, يتمتع بتأييد الكثير من الكاثوليك في إيرلندا الشمالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة