الكرملين ينفي زيارة قاسم سليماني لموسكو   
الأربعاء 1437/3/6 هـ - الموافق 16/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 22:52 (مكة المكرمة)، 19:52 (غرينتش)

نفت روسيا اليوم الأربعاء أن يكون قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني زار موسكو الأسبوع الماضي لإجراء محادثات مع الرئيس فلاديمير بوتين، وذلك بعد ساعات من تأكيد مصادر إيرانية حدوث هذه الزيارة.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قوله، ردا على سؤال عما إذا كان مثل هذا الاجتماع قد تم، إنه "لم يحدث".

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وكالة فارس الإيرانية للأنباء أن سليماني عقد اجتماعا مع بوتين ومسؤولين عسكريين وأمنيين روس كبار خلال زيارة استمرت ثلاثة أيام، حيث بحثوا أحدث التطورات في سوريا والعراق واليمن ولبنان، إضافة إلى الموضوعات التي جرت مناقشتها بين المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي والرئيس بوتين خلال زيارة الأخير إلى طهران يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وكان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (معارضة) ذكر قبل نحو أسبوعين أنه حصل على معلومات من داخل الحرس الثوري تفيد بأن سليماني أصيب بجروح خطرة في رأسه جراء استهداف الجيش السوري الحر سيارته في جنوب حلب قبل أسبوعين من صدور البيان، وأنه خضع لعمليتين جراحيتين كبيرتين في مستشفى تابع للحرس الثوري، وحالته حرجة جدا.

وسبق أن تناقلت مصادر سورية معارضة نبأ إصابة سليماني بجروح طفيفة خلال اشتباكات في ريف حلب الجنوبي، لكن وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) نقلت آنذاك عن المتحدث باسم الحرس الثوري العميد رمضان شرف نفيه "مزاعم روّجت لها بعض وسائل الإعلام" بشأن إصابة سليماني.

يذكر أن وزارة الخارجية الأميركية أعلنت في أغسطس/آب الماضي أنها ستدعم جهود الأمم المتحدة للتحقق من زيارة سابقة لسليماني إلى موسكو، بوصفها "انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي"، مضيفة أنها لا تستطيع تأكيد حدوث تلك الزيارة، وذلك بعد أيام من إبلاغ وزير الخارجية الأميركي جون كيري -في اتصال هاتفي- نظيره الروسي قلقه إزاء الزيارة.

وجاء ذلك بعد أن قال مسؤول إيراني إن سليماني وصل موسكو يوم 24 يوليو/تموز الماضي والتقى بوتين ووزير دفاعه سيرغي شويغو، مع أن سليماني تحت طائلة حظر سفر دولي بموجب قرار صدر من مجلس الأمن الدولي عام 2007، لكن ذلك لم يمنعه أيضا من قيادة العديد من العمليات العسكرية في العراق وسوريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة