بيلوسي تصل دمشق اليوم وتتمسك بالحوار مع سوريا   
الثلاثاء 1428/3/16 هـ - الموافق 3/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:06 (مكة المكرمة)، 7:06 (غرينتش)
زيارة بيلوسي لسوريا هي الأولى من مسؤول أميركي بهذا المستوى منذ عامين (الأوروبية-أرشيف)

تجري رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي في دمشق اليوم محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد ومسؤولين آخرين. وتأتي زيارتها العاصمة السورية رغم الانتقاد الشديد لها من قبل البيت الأبيض.
 
ووصفت بيلوسي في بيروت أمس هذه الزيارة بأنها مهمة "لإطلاق حوار" مع دمشق حول قضايا المنطقة خصوصا الشأن العراقي وإنشاء المحكمة الدولية في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري ومكافحة الإرهاب وموضوع دعم دمشق لحزب الله وحركة المقاومة الإسلامية حماس.

واعتبرت بيلوسي في ختام لقاء جمعها مع زعيم تيار المستقبل النائب سعد الحريري أن زيارتها سوريا جزء من مسؤوليتها حيال الأمن القومي للولايات المتحدة الأميركية.

وأضافت أن الحوار "فكرة جيدة لتأسيس الحقائق على أمل بناء الثقة بيننا. ليس لدينا أوهام ولكن لدينا أمل عظيم". وتأتي زيارة بيلوسي دمشق بعد يومين من عقد ثلاثة أعضاء من الكونغرس عن الحزب الجمهوري اجتماعات مع الرئيس السوري.
 
ووفقا للتقارير الأميركية، حاول البيت الأبيض إقناع بيلوسي بإلغاء زيارة دمشق وعندما فشل في ذلك حث وفدها على توجيه "رسالة شديدة اللهجة" إلى الحكومة السورية بشأن احترام حقوق الإنسان في سوريا ولبنان.
 
ويرافق بيلوسي في جولتها النائب عن الحزب الديمقراطي توم لانتوس الذي
يرأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب والمعروف بموقفه الصارم تجاه الحكومة السورية، وهو مؤيد بارز لإسرائيل.
 
وعقب اختتام محادثاتها في بيروت توجهت بيلوسي إلى الأردن لإجراء محادثات مع القادة الأردنيين في وقت لاحق اليوم قبل توجهها إلى دمشق.
 
موقف المعارضة
علي البيانوني (الجزيرة -أرشيف)
من جانبها وجهت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا رسالة إلى رئيسة مجلس النواب الأميركي تعرب فيها عن الأسف للزيارة التي ستقوم بها لدمشق ولقائها بمن وصفته الجماعة رئيس "واحد من أسوأ أنظمة القمع الشمولية الباقية في عالمنا اليوم"، معروف بأنه يشعل الأزمات لدى جيرانه.
 
وأضافت الرسالة التي حملت توقيع المراقب العام للجماعة علي صدر الدين البيانوني "يؤسفنا حقيقة أنك سوف تزورين رئيس نظام ما زال يمارس الاعتقال السياسي والتعذيب، وصاحب تاريخ في القتل الجماعي والمقابر الجماعية، ومسؤولا عن اختفاء آلاف من معارضيه والنفي القسري لعشرات الآلاف منهم حول العالم".
 
وقالت الجماعة إنها ترغب في لفت نظر بيلوسي إلى ما سمّته معاناة الشعب السوري المحروم من حقوقه السياسية وإلى استمرار العمل بقانون يحكم بالإعدام على أي منتم إلى الإخوان المسلمين، في إشارة إلى القانون 49.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة