سامسونغ تطرح الهاتف النقال "أومنيا" منافسا لـ"آي فون"   
السبت 10/6/1429 هـ - الموافق 14/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:13 (مكة المكرمة)، 20:13 (غرينتش)

سامسونغ أطلقت "أومنيا" في نفس توقيت إطلاق أبل هاتفها "آي فون" (الفرنسية-أرشيف)

مازن النجار

طرحت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية للإلكترونيات قبل أيام هاتفها المحمول "أومنيا" في تحد واضح لهاتف "آي فون" أحد منتجات شركة أبل للحاسوب الأكثر نجاحا وانتشارا، ويحاكي "أومنيا" بل ينافس "آي فون" في مظاهر عديدة، وسيكون المنتج الرئيسي لسامسونغ على مدى هذا العام.

ويؤكد إطلاق سامسونغ في التاسع من يونيو/ حزيران الجاري منتجها الجديد نيتها المسبقة في تحدي ومنافسة منتجات أبل، وذلك باختيار الأولى نفس التوقيت الذي اختارته أبل لإطلاق منتجها الجديد والذي كانت قد حددته سلفا للإعلان عن الجيل القادم من هواتفها النقالة "آي فون" (iPhone).

وسجل الهاتف الجديد "أومنيا" تفوقا لا يضاهى على أسلافه من هواتف سامسونغ. وجاءت واجهة المستخدم فيه كأفضل ما يمكن أن تقدمه سامسونغ.

واجهة المستخدم
"آي فون" أحد منتجات شركة أبل للحاسوب الأكثر نجاحا وانتشارا (الفرنسية-أرشيف)
وتحت غطاء "أومنيا" الفاخر هناك نظام تشغيل ويندوز موبايل 6.1 المصمم للهواتف النقالة، حيث تمكنت سامسونغ من دمج واجهتي المستخدم.

ورغم أن نظام ويندوز موبايل 6.1 مزود بواجهة مستخدم خاصة به ومتاحة للهواتف التي تعمل بموجبه، فإن سامسونغ قد أضافت لنظام تشغيل هواتفها واجهة مستخدم متميزة باسم "تتش ويز" (Touch Whiz)، وهي الجيل الثاني من واجهات مستخدمي سامسونغ المعروفة بـ "كروا" (Croix).

ولا شك أن واجهة المستخدم في هاتف "آي فون" هي ما تطمح إليه جميع واجهات المستخدمين في مختلف الهواتف، وهذا ما حاولت الوصول إليه واجهة المستخدم "تتش ويز" في هاتف "أومنيا". لكنها لم تماثل واجهة مستخدم "آي فون" 100% رغم أنها اقتربت كثيرا من ذلك.

وتتيح لوحة مفاتيح في الهاتفين برمجيات لإدخال النصوص المطلوبة. كذلك زودت سامسونغ هاتف "أومنيا" بشاشة مقاسها 3.2 بوصات من طراز "WVGA"، وهو قياس يقل قليلا عن شاشة الجيل الراهن من "آي فون" ومقاسها 3.5 بوصات.

الكاميرا والجيل الثالث
وإذا لم ترد شركة أبل بقوة وفي أقرب وقت على كاميرا هاتف سامسونغ المزود بكاميرا أوتوماتيكية التركيز (أوتوفوكس) بقوة 5 ميغابيكسل وبرمجية اكتشاف (واجه وابتسم)، فإن "أومنيا" قد فاز بقصب السبق في مجال كاميرات المحمول.

"
ستتوقف المقارنات بين الهاتفين عند أمرين: قوة الاستقبال والاتصال لكل منهما كهاتفين من الجيل الثالث، وقوة الكاميرا
"
أما قوة كاميرا "آي فون" فتبلغ في ذروتها 2 ميغابيكسل، وليست هناك أنباء عن نية أبل زيادتها إلى 3.2 ميغابيكسل مثلا، ناهيك عن 5 ميغابيكسل. وعلى الأرجح ستتفوق "أومنيا" على "آي فون" من حيث مزايا الكاميرا.

ويشار إلى أن "أومنيا" و"آي فون" كلاهما من الجيل الثالث للهواتف النقالة ومزودان بأجهزة راديو ذات الموجة الرباعية (GSM/EDGE)، أي أنهما يستطيعان التجول في أنحاء العالم والاتصال بأنظمة شبكات المحمول الأبطء من جيل 2.5G لكنها الأكثر انتشارا.

ومن حيث الملامح الأخرى للهاتفين، فكلاهما مزود بنظام عالمي لتحديد المواقع (GPS) وبلووتووث، وقدرات تشغيل فيديو وموسيقى، وسعة تخزين تتراوح من 8 إلى 16 ميغابايت وغيرها من الأساسيات.

وفي المحصلة ستتوقف المقارنات عند أمرين:

  • قوة الاستقبال والاتصال لكل منهما كهاتفين من الجيل الثالث.
  • وقوة الكاميرا.

وهنا سنجد كاميرا "أومنيا" أقوى، كما يبدو، بينما نجد الدعم المتاح لهاتف "آي فون" كجيل ثالث من الاتصالات الخليوية أوسع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة