ألمانيا وفرنسا تدافعان عن دستور الاتحاد الأوروبي   
الثلاثاء 1424/10/16 هـ - الموافق 9/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني أعلنا تأييدهما لدستور الاتحاد الأوروبي (الفرنسية)
أعلن المستشار الألماني غيرهارد شرودر والرئيس الفرنسي جاك شيراك اليوم الثلاثاء تأييدهما الكامل لمشروع دستور الاتحاد الأوروبي وقالا إن النص النهائي لابد أن يكون أقرب ما يكون من النص الحالي.

وقال شيراك بعد محادثات مع شرودر في برلين قبل ثلاثة أيام من قمة للاتحاد الأوروبي ستعقد في بروكسل بشأن هذه القضية، إن التوصل إلى اتفاق بشأن الدستور يجب ألا يتم بأي ثمن، في إشارة لضغوط لإجراء تعديلات رئيسية تدعو إليها دول مثل إسبانيا وبولندا.

وأعرب الرئيس الفرنسي عن أمله في إمكان التوصل إلى اتفاق مع إسبانيا وكذلك بولندا المقرر أن تنضم إلى عضوية الاتحاد العام القادم. وأضاف أن الدستور الذي سيتم الاتفاق عليه في نهاية الأمر لابد أن يأتي أقرب ما يكون من النص الذي تم وضعه.

من جانبه قال شرودر إن الدستور لابد أن يكون مطابقا لمشروع الدستور إذا أمكن أو على الأقل أقرب منه. وأضاف الزعيم الألماني أنه متفائل من أن القمة التي ستبدأ يوم الجمعة ستكلل بالنجاح.

خوسيه ماريا أزنار

لكن رئيس الحكومة الإسبانية خوسيه ماريا أزنار أخذ على الرئاسة الإيطالية للاتحاد الأوروبي عدم اقتراح أي تسوية بشأن دستور الاتحاد كما تفرض عليها "مسؤولياتها".

وقال أزنار اليوم الثلاثاء في مؤتمر صحفي إثر القمة الإسبانية المغربية "بما أن الرئاسة الإيطالية تعلم أنه ليس من الممكن في الظروف الحالية التوصل إلى اتفاق فإنها إما أن تكون تخلت عن الحصول على اتفاق أو أنها تعتقد أن هناك طرقا أخرى يمكن استخدامها بدون وجود الرئاسة".

وأشار أزنار إلى أنه إذا كانت روما لم تقدم أي اقتراح لشركائها الأوروبيين لمحاولة التوصل إلى تسوية ترضي الكل فإن هذا من "مسؤولية الرئاسة الإيطالية".

وتعترض إسبانيا على تعديل محتمل في مسودة الدستور الأوروبي تغير الثقل الذي تحظى به بلاده بموجب معاهدة نيس الموقعة في ديسمبر/ كانون الأول 2000 مع توسيع الاتحاد ليشمل 25 دولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة