الصدر يدعو لتدخل أممي وإسلامي لحل أزمة العراق   
الخميس 14/7/1437 هـ - الموافق 21/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 0:03 (مكة المكرمة)، 21:03 (غرينتش)

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي إلى التدخل لتصحيح العملية السياسية في العراق، كما طلب من نواب كتلته الانسحاب من الاعتصام داخل البرلمان إلى حين انعقاد جلسة التصويت على التشكيلة الوزارية الجديدة التي قدمها رئيس الوزراء حيدر العبادي.

ولفت الصدر إلى أن الكثير من السياسيين يحاولون تحويل ما سماها الثورة الشعبية للعراقيين إلى نزاعات برلمانية للانتقام ممن أزالوا الولاية الثالثة، في إشارة إلى رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.
الصدر طلب من أعضاء كتلته النيابية الانسحاب من الاعتصام داخل البرلمان (الجزيرة)

ودعا الصدر أتباعه إلى الاستمرار في الاحتجاجات السلمية "كي تكون ورقة ضغط على السياسيين، ومحبي الفساد، والمحاصصة الطائفية والسياسية البغيضة"، محذرا من أنه "لا يحق لأي جهة منع ذلك، وإلا فإن الثورة ستتحول إلى وجه آخر"، في إشارة إلى قرار العبادي حصر الاحتجاجات على ميدان التحرير في وسط العاصمة بغداد.

وكان أعضاء كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري قد شاركوا في اعتصام نواب كتل سياسية أخرى داخل مبنى البرلمان منذ الأسبوع الماضي من أجل الضغط لانتخاب هيئة رئاسة جديدة لمجلس النواب، بعد التصويت على إقالة رئيس البرلمان سليم الجبوري ونائبيه الخميس الماضي.

وتمتلك كتلة الصدر البرلمانية 34 مقعدا من أصل 328 مقعدا هو إجمالي مقاعد البرلمان.

وبدأ أتباع الصدر التظاهر في وسط بغداد منذ الأحد الماضي ردا على فشل البرلمان للمرة الثالثة في تجاوز أزمته وتشكيل حكومة جديدة، وذلك تزامنا مع انتهاء مهلة كان الصدر قد حددها قبل ثلاثة أيام مطالبا الرئاسات الثلاث (الجمهورية والبرلمان والحكومة) بتشكيل حكومة من المستقلين والخبراء.

يشار إلى أن العراق يشهد منذ عدة أسابيع أزمة سياسية سببها خلافات بشأن تشكيلة حكومية يسعى العبادي إلى أن تكون من "الكفاءات" (التكنوقراط) المستقلين والأكاديميين، بدلا من الوزراء المرتبطين بالأحزاب المهيمنة على السلطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة