تأجيل التصويت على قرار بشأن العراق   
الخميس 1424/8/21 هـ - الموافق 16/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مجلس الأمن يؤجل البت في مشروع قرار أميركي حول العراق (الفرنسية)

وافقت الولايات المتحدة على تأجيل تصويت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرارها حول العراق إلى الساعة الثانية بعد ظهر اليوم بتوقيت غرينيتش.

ويأتي هذا التأجيل بناء على طلب روسي لكي يتمكن زعماء روسيا وفرنسا وألمانيا من إجراء مشاورات لتنسيق مواقفهم من مشروع القرار المثير للجدل الذي يسعى لكسب تأييد دولي للخطط الأميركية حول مستقبل العراق.

وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة سيرجي لافروف إن تصويت مجلس الأمن على مشروع القرار سيتوقف على نتائج مؤتمر عبر الهاتف مقرر صباح اليوم الخميس بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي جاك شيراك والمستشار الألماني غيرهارد شرودر.

وأوضح أنه خلال المحادثات الهاتفية الثلاثية سيعمل الرؤساء الثلاثة على التنسيق فيما بينهم حول التعديلات التي اقترحتها الدول الثلاث على مشروع القرار الأميركي ولم تقبلها الولايات المتحدة.

سفير روسيا لدى الأمم المتحدة يرهن تصويته بإجراء مشاورات بين روسيا وفرنسا وألمانيا (رويترز )

مشروع معدل
وقالت مصادر دبلوماسية متطابقة إن الولايات المتحدة قدمت إلى مجلس الأمن الدولي مشروع قرار جديدا معدلا حول العراق يأخذ في الاعتبار بعض الاقتراحات الروسية.

وأوضح هؤلاء الدبلوماسيون الذين حصلوا على مشروع القرار المعدل, أن التعديلات تتعلق ببندين في المشروع الذي يتضمن 22 بندا وتتصل خصوصا بمهمة القوة المتعددة الجنسيات بقيادة موحدة أميركية.

وكان وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف قد أعلن أن روسيا لا تنوي استخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار الأميركي المعدل، لكنه أوضح أن بلاده تريد قرارا يأخذ في الاعتبار اعتراضات برلين وباريس وموسكو من أجل المحافظة على "وحدة مجلس الأمن".

وكان السفير الروسي لدى الأمم المتحدة قد قدم الثلاثاء الماضي هذه التعديلات إلى مجلس الأمن بدعم كل من باريس وبرلين. وتشمل التعديلات تحديد تاريخ لقوات الاحتلال الأميركية البريطانية لتقديم جدول زمني محدد إلى مجلس الأمن لإعادة السيادة إلى العراقيين.

كما تضمنت أيضا تحديد موعد أقصى لعقد مؤتمر دستوري ودعوة مجلس الحكم إلى تسليم مجلس الأمن في أجل أقصاه يوم 15 ديسمبر/ كانون الأول المقبل جدولا زمنيا وبرنامجا لإقرار الدستور الجديد وإجراء انتخابات ديمقراطية.

قوات الاحتلال الأميركي توقف متظاهرا عراقيا في بغداد (الفرنسية)

قتل متسللين
ميدانيا أعلنت قوات الاحتلال الأميركي في العراق أمس الأربعاء أنها قتلت عددا من الأشخاص بعد تسللهم عبر الحدود السورية. وأوضح متحدث عسكري أميركي أن الجنود اشتبكوا مع مجموعة صغيرة من المتسللين بعد إطلاقها النار على مروحية أميركية وإجبارها على الهبوط غرب العراق.

وأشار المتحدث إلى أن القوات الأميركية اعتقلت عددا آخر من المتسللين وصادرت مجموعة من الأسلحة الخفيفة والقذائف الصاروخية. ولم يشر المتحدث إلى عدد القتلى أو المعتقلين، لكنه أكد عدم وقوع إصابات في صفوف الجنود الأميركيين أو في طاقم المروحية.

ووقع الهجوم قرب بلدة حصيبة المحاذية للحدود السورية الواقعة على بعد 360 كلم شمال غرب بغداد. وذكر شهود عيان أن قصف المروحية بصواريخ "آر بي جي" والقنابل استمر حتى بعد هبوطها الاضطراري.

وفي هجوم آخر قال شهود عيان إن قطارا ينقل إمدادات غذائية للقوات الأميركية في العراق تعرض في ساعة مبكرة من صباح أمس الأربعاء لهجوم قرب الحبانية على بعد 80 كلم غرب بغداد. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات في الهجوم.

وفي العاصمة العراقية أفاد شهود عيان أن مسلحين أطلقوا النار من سيارة مرت أمام فندق بغداد حيث يقيم عدد من أفراد أجهزة الأمن الأميركية ومسؤولون عراقيون, وأن الشرطة والقوات الأميركية ردت عليهم. لكن الشهود لم يشيروا إلى وقوع إصابات. وكان الموقع نفسه شهد الأحد الماضي انفجار سيارة مفخخة أوقع ثمانية قتلى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة