18 قتيلا ومظاهرات ليلية بسوريا   
الأحد 1432/11/27 هـ - الموافق 23/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 6:21 (مكة المكرمة)، 3:21 (غرينتش)


قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن 18 قتيلا سقطوا أمس السبت في عدة مناطق من البلاد، في وقت تواصلت فيه المظاهارت المطالبة بإسقاط النظام، كما شهدت بلدات ريف دمشق اشتباكات بين الجيش السوري ومنشقين عنه، مما أدى إلى فرار مئات من سكان تلك المناطق.

وأوضحت اللجان أن 11 شخصا قتلوا في حمص، وثلاثة في مضايا وكفربتنا بريف دمشق، وقتيلين بسرمين ومعر حرمة بإدلب، وقتيلين بإبطع وجاسم بدرعا.

وأشارت إلى أن المدرعات اقتحمت قرية الرامي بإدلب ونفذت قصفا عشوائيا تسبب في تهديم عدد من المنازل، في وقت سمع فيه دوي انفجارات قوية بحيي البياضة وباب السباع بحمص، وسط إطلاق نار كثيف من مختلف أنواع الأسلحة الرشاشة الثقيلة.

وذكرت اللجان أن مظاهرة نسائية خرجت لأول مرة مساء أمس بخان شخون بإدلب طالبت بالإفراج عن المعتقلين ونادت بإسقاط النظام. وقوبل المتظاهرون في سرمين بإطلاق النار من قبل الأجهزة الأمنية، في حين شارك الآلاف في مظاهرة بقرية بلشون بمشاركة سكان قرى جبل الزاوية، هتفت بالتأييد للشعب الليبي وطالبت بإسقاط النظام.

وفي القابون بريف دمشق خرجت مظاهرة تطالب بالإفراج عن ثلاث مواطنات تم اعتقالهن يوم الخميس الماضي، بينما احتج المشاركون في مظاهرة خرجت من مساجد حرستا على اقتحام الغوطة الشرقية.

وبث ناشطون على الإنترنت صورا لمظاهرات مسائية خرجت الليلة الماضية في كل من البياضة والحولة وجورة الشياح والوعر وباب هود في محافظة حمص، هتفت للحرية وإسقاط النظام.

بعد إسقاط الليبيين نظام القذافي،
يأمل السوريون نجاح ثورتهم (الجزيرة)
اعتقال
وفي حلب أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية اعتقال الشيخ محمود علاء الدين مدني إمام مسجد أويس القرني بحلب. كما أعلن عن إضراب عام في أغلب مدن وقرى محافظة درعا.

وفي السياق نفسه، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مسلحين قتلوا ضابطا وعنصرين من حفظ النظام. كما قتل مساعد أول بالمخابرات العسكرية من حي باب الدريب (في حمص) قال الأهالي إن الأمن اعتقله أمس وسلم جثمانه اليوم.

وأشار المرصد في بيانه إلى أن 114 مدنياً قتلوا خلال الشهر الحالي في مدينة حمص، بينما اعتقل 2100 من سكان المدينة.

وكان المرصد قد لفت إلى أن أكثر من خمسة آلاف عنصر من القوات المسلحة السورية وقوات الأمن داهمت فجر أمس قرى زملكا وحمورية وكفربتنا وسقبا وعربين وحرستا في ريف دمشق واعتقلت عشرات من السكان.

تآمر غربي
من جانب آخر قال رئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة في سوريا العماد فهد جاسم الفريج، إن ما تتعرض له بلاده فصل جديد من فصول التآمر الغربي على شعوب المنطقة.

وقال الفريج خلال تمثيله الرئيس السوري بشار الأسد في حفل تخريج دفعة من طلبة الكلية البحرية السبت، إن من سماهم الدوائر المعادية لم يرق لها أن ترى سوريا آمنة مستقرة، فحاولت استغلال حالة الاضطرابات التي يعيشها الشارع العربي لضرب اللحمة الوطنية وزعزعة استقرار المجتمع السوري المتمسك بوحدته الوطنية والرافض لأي شكل من أشكال التدخل الخارجي.

وأكد أن بلاده "لن تساوم على الحقوق العربية، وستخرج من الأزمة أكثر قوة ومنعة وإصراراً على التمسك بثوابتها الوطنية والقومية".

وتشهد سوريا منذ 15 مارس/آذار الماضي مظاهرات تطالب بإصلاحات وبإسقاط النظام، قالت الأمم المتحدة إن حصيلتها حتى الآن تجاوزت الثلاثة آلاف قتيل، في حين تقول السلطات السورية إن الحصيلة 1500 قتيل بينهم 800 رجل أمن.

وتتهم السلطات السورية مجموعات مسلحة مدعومة من الخارج بإطلاق النار على المتظاهرين وقوات الأمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة