رايس تحذر ألمانيا من رفع الحظر العسكري عن الصين   
الاثنين 1425/12/28 هـ - الموافق 7/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:31 (مكة المكرمة)، 8:31 (غرينتش)
برلين-خالد شمت
هو جينتاو وكوندوليزا رايس
قالت مجلة دير شبيغل الألمانية الصادرة اليوم الاثنين إن وزيرة الخارجية الأميركية غوندوليزا رايس لم تطق صبراً وكشفت بعد ساعات من مغادرتها العاصمة الألمانية برلين أن الأزمة المستفحلة القادمة بين الولايات المتحدة وألمانيا سيكون عنوانها الصين.
 
وكشفت المجلة عن توجيه رايس تحذيرات مشددة للمسؤولين الذين التقتهم كوزيرة جديدة للخارجية الأميركية خلال جولتها الأوروبية التي شملت ثماني عواصم أهمها برلين، من إقدام بلادهم على رفع الحظر العسكري المفروض على جمهورية الصين الشعبية.
 
واعتبرت رايس أن رفع الأوروبيين عموماً والألمان خصوصاً لهذا الحظر المفروض منذ عام 1989 سيهدد التفوق العسكري لبلادها ويحدث خللاً في التوازن العسكري الموجود في شرق آسيا.
 
وأكدت أن بيع الأوروبيين بعد ذلك للصين تقنية عسكرية متطورة سيؤدي إلى استخدام بكين هذه التقنية الأوروبية ضد الجنود الأميركيين المتمركزين في تايوان إذا ما اندلعت مواجهة عسكرية بين الصين وتايوان المؤيدة من قبل الولايات المتحدة.
 
ونقلت دير شبيغل عن رايس قولها "إن الإبقاء على الحظر الدولي العسكري المفروض على بكين هي قضية أميركية رئيسية لا مجال للمفاصلة فيها مع الأوروبيين".
 
وأشارت إلى أن الموقف الأميركي الرافض بقوة لرفع هذا الحظر يقابله تأييد ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي القوي لرفع هذا الحظر، موضحة أن المستشار الألماني غيرهارد شرودر أبرز الزعماء الأوروبيين الداعين إلى رفعه.
 
ونقلت عن مسؤولين -لم تسمهم- بالحكومة الألمانية قولهم إن الصين حققت تقدماً في مجال الإصلاحات وقطعت خطوات إيجابية في مجال حقوق الإنسان، الأمر الذي يؤهلها لرفع الحظر العسكري المفروض عليها.
 
ونوهت المجلة إلى أن الحظر الدولي لتصدير الأسلحة والمعدات العسكرية تم فرضه دولياً على الصين عقب مظاهرات المطالبة بالديمقراطية في بكين عام 1989.
_____________
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة