تجربة قطرية ناجحة لراكب آلي في سباقات الهجن   
الخميس 1426/3/13 هـ - الموافق 21/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:40 (مكة المكرمة)، 8:40 (غرينتش)

نموذج للراكب الآلي الذي تمت تجربته في سباقات الهجن للمرة الأولى (الفرنسية-أرشيف)


أجرت قطر تجربة ناجحة للراكب الآلي في سباقات الهجن الذي يفترض أن يحل محل استخدام الأطفال غير المشروع في هذه الرياضة الشعبية الواسعة الانتشار في منطقة الخليج العربي.

وقال مسؤول بالشركة السويسرية التي تولت إنتاج هذا الراكب الآلي إنه بات شبه جاهز الآن بعد حوالي 30 تجربة على مدى عام كامل، حيث حقق الراكب الآلي توقيتا يزيد بعشرين ثانية فقط عن أفضل توقيت في سباقات خمسة آلاف متر للمتسابقين العاديين من البشر.

وشاهدت جموع الصحافيين والجمهور مساء الثلاثاء في مضمار الشحانية بالعاصمة القطرية الدوحة سباقا شارك فيه الراكب الآلي متنافسا مع راكب عادي على هامش المهرجان السنوي الكبير للهجن العربية الأصيلة على سيف أمير قطر.
 
وظهر الراكب الآلي مثبتا فوق ظهر الجمل وهو يجري بسرعة 40 كلم في الساعة تقريبا, ويؤدي حركات الركاب العاديين نفسها بواسطة أوامر إلكترونية وصوتية تصدر من جهاز إلكتروني متنقل في سيارة مصاحبة للسباق. 

وكانت قطر التي أحاطت المشروع بالسرية قد أجرت أول تجربة على الراكب الآلي للهجن في شهر أبريل/ نيسان من العام الماضي، بينما ذكر رئيس لجنة تطوير الراكب الآلي لسباق الهجن الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني أن هناك مراحل تطويرية أخرى تتعلق بحركات اليد وقوة البطاريات، معربا عن أمله في المشاركة في سباق العام المقبل بعشرين راكبا آليا.

وبلغت استثمارات المرحلة الأولى لهذا المشروع ما يقرب من ثلاثة ملايين ريال قطري أي حوالي 800 ألف دولار، وتهدف قطر من ورائه إلى وقف الانتقادات الموجهة لسباقات الهجن واتهامها باستغلال الأطفال.

وكانت بعض المنظمات الدولية والحقوقية قد احتجت في السنوات الأخيرة على استخدام دول الخليج لأطفال غالبا ما يكونون من شبه القارة الهندية في هذه الرياضة حيث ذكرت التقارير أنهم يعانون من سوء التغذية لتكون أوزانهم متلائمة مع السباقات, فضلا عن احتمالات تعرضهم لخطر السقوط من فوق الجمال المسرعة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة