دمشق توافق على استقبال مراقبين   
الاثنين 1433/1/10 هـ - الموافق 5/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 15:45 (مكة المكرمة)، 12:45 (غرينتش)

وليد المعلم أرسل رد دمشق للجامعة أمس (الفرنسية)

صرح الناطق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي اليوم الاثنين أن دمشق ردت إيجابا على مبادرة جامعة الدول العربية المقترحة بشأن إرسال مراقبين، وتوقع أن يكون التوقيع على المبادرة قريبا. بينما قالت مصادر في الجامعة للجزيرة إن الجامعة بصدد دراسة تفاصيل الرد السوري.

وقال مقدسي للصحفيين في دمشق إن "الحكومة السورية ردت بإيجابية على موضوع المبادرة التي تهدف إلى إنهاء ثمانية أشهر من العنف في سوريا وفق الإطار الذي يستند إلى الفهم السوري لهذا التعاون".

وتابع أن من المزمع التوقيع على البروتوكول قريبا، قائلا إن "الطريق بات ممهدا للتوقيع حفاظا على العلاقات العربية وحرصا على السيادة السورية".

وأوضح أن وزير الخارجية وليد المعلم أرسل مساء أمس الأحد رسالة إلى الجامعة العربية بهذا الشأن.

بدورها قالت مصادر في الجامعة العربية للجزيرة إن الجامعة بصدد دراسة بعض تفاصيل الرد السوري.

انتهاء المهلة
وكانت الجامعة العربية أمهلت دمشق حتى أمس الأحد لتوقيع بروتوكول بعثة مراقبي الجامعة لتقصي الحقائق، الذي طلبت دمشق استفسارات بشأنها.

وفي ختام اجتماع في الدوحة السبت، قال رئيس اللجنة الوزارية العربية رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني "اتصلنا أثناء الاجتماع  بدمشق وأجبنا على الاستفسارات التي قدموها فورا، وطلبنا أن يأتوا غدا للتوقيع ونحن ننتظر الجواب".

وحذر حمد بن جاسم من أن استمرار الوضع الحالي "سيخرج الأمر من السيطرة العربية".

 

لجنة المتابعة العربية أمهلت دمشق حتى الأحد لقبول مبادرتها

وينص البروتوكول على "وقف كافة أعمال العنف من أي مصدر كان حمايةً للمواطنين السوريين، والإفراج عن المعتقلين بسبب الأحداث الراهنة، وإخلاء المدن والأحياء السكنية من جميع المظاهر المسلحة".

كما يقضي بنشر مراقبين من الجامعة وفتح المجال أمام منظمات جامعة الدول العربية المعنية ووسائل الإعلام العربية والدولية للتنقل بحرية في جميع أنحاء سوريا للاطلاع على حقيقة الأوضاع ورصد ما يدور فيها من أحداث".

وكانت الجامعة العربية أقرت الأسبوع الماضي عقوبات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد لعدم التزامها بالمبادرة، على رأسها "منع سفر كبار الشخصيات والمسؤولين السوريين إلى الدول العربية وتجميد أرصدتهم فيها" شملت 19 مسؤولا.

وتضمنت العقوبات كذلك "وقف التعامل مع البنك المركزي السوري، ووقف المبادلات التجارية الحكومية مع الحكومة السورية باستثناء السلع الإستراتيجية التي تؤثر على الشعب السوري".

 

وجاء على رأس لائحة اللجنة العربية كل من اللواء ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري، ورئيس وحدة المخابرات العامة حافظ مخلوف، وآصف شوكت صهر الرئيس.

كما أمرت اللجنة بخفض الرحلات الجوية من وإلى سوريا بمعدل 50% بما فيه الطيران السوري، ويبدأ التنفيذ من 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وتشن السلطات السورية منذ منتصف مارس/آذار الماضي حملة لقمع مظاهرات تطالب بتنحي الرئيس بشار الأسد أوقعت أكثر من أربعة آلاف قتيل بحسب الأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة