غرفة الإنعاش مسرحية تدعو لإخراج العراق من محنته   
الأربعاء 27/1/1428 هـ - الموافق 14/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:24 (مكة المكرمة)، 21:24 (غرينتش)

الفنانون العراقيون يواصلون نشاطهم المسرحي رغم العنف (الفرنسية-أرشيف)

قدمت الفرقة الوطنية العراقية للتمثيل مسرحية حملت عنوان "غرفة الإنعاش" تدعو إلى تخليص العراق من دائرة العنف والدمار التي يعيشها، ويأمل مخرجها أن تصل رسالته "إلى من يهمه الأمر".

وعرضت المسرحية الاثنين والثلاثاء في قاعة المسرح الوطني في قلب العاصمة بحضور أكثر من 500 مشاهد من المهتمين بالشأن المسرحي كالمثقفين وطلبة المعاهد الفنية.

وشارك في تأدية أدوار المسرحية، وهي التجربة الرابعة للمخرج الشاب كحيل خالد، 11 فنانا وفنانة بينهم عدد من طلبة أكاديمية الفنون الجميلة.

وقال المخرج إن العمل يتضمن إسقاطات على الواقع الذي يمر به العراقيون في الوقت الراهن وهم يواجهون العنف الدموي والقتل المحتمل في أي لحظة، مشيرا إلى أن اسم المسرحية وموضوعها مستوحيان من الوضع الحالي، فالعراقيون يعيشون الآن كما لو كانوا في غرفة إنعاش قد لا يخرجون منها أحيانا سالمين.

ويؤكد المخرج أنه أراد من خلال هذه المسرحية أن يطلق دعوة إلى إنقاذ البلاد وإخراج الوطن من محنته الحالية.

من جهته قال مدير الإعلام في دائرة السينما والمسرح عباس الخفاجي إن الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد تحول دون تقديم العروض المسرحية بانتظام أمام الجمهور، مشيرا إلى أن العمل يستمر يومين فقط وبدلا من أن يقدم مساء يعرض في الصباح.

وقال مدير المسارح في دائرة السينما والمسرح الفنان كاظم النصار إن الدائرة تستعد لتقديم عروض جديدة خلال الفترة المقبلة، من بينها "المهرج" من تأليف الفنانة العراقية عواطف نعيم وإخراج الفنان حسين جوير، ومسرحية "حصان الدم" للمخرج جبار جودي.

يشار إلى أن العنف في العراق دفع بالعديد من المسرحيين العراقيين مخرجين وممثلين إلى تقديم عروضهم خارج البلاد خشية تعرضهم لمخاطر محتملة. ومع ذلك يستمر النشاط المسرحي في العراق.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة