قرب الاتفاق بشأن تعويضات ضحايا "مرمرة"   
الاثنين 1434/6/25 هـ - الموافق 6/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:45 (مكة المكرمة)، 20:45 (غرينتش)
مسيرة بحرية سابقة في غزة تضامنا مع ضحايا أسطول الحرية (الجزيرة)

أكدت رئاسة الوزراء الإسرائيلية الاثنين قرب التوصل إلى اتفاق بشأن تعويضات الضحايا الأتراك جراء الهجوم الاسرائيلي على سفينة "مافي مرمرة" التي كانت ضمن "أسطول الحرية" للمساعدات الإنسانية المتجه إلى غزة نهاية مايو/أيار 2010، وذلك بعد تقدم المحادثات بين مسؤولين من البلدين.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -في بيان- أن اللقاء الذي عقد في القدس كان إيجابيا، وأن الفريقين توصلا إلى مشروع اتفاق، لكن البيان أشار إلى أنه لا يزال هناك حاجة لإيضاحات بشأن بعض المواضيع.

وأضاف البيان أن الجانبين يتوقعان التوصل إلى اتفاق في "القريب العاجل"، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول مضمون المحادثات.

وعقد أول لقاء بين الجانبين في أنقرة بتاريخ 22 أبريل/نيسان الماضي، وتركز حول التوصل إلى آلية تتيح دفع تعويضات لعائلات الأتراك التسعة الذين قتلوا، وكذلك العديد من الجرحى الذين أصيبوا أثناء هجوم الجيش الإسرائيلي على أسطول المساعدات الإنسانية الذي كان متوجها إلى قطاع غزة. ووضعت تركيا التعويضات شرطا لتطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.

وهذه هي الزيارة الرسمية الأولى التي يقوم بها مسؤولون أتراك لإسرائيل منذ ثلاث سنوات، بعد مقتل الناشطين الأتراك في هذا الهجوم الذي شنته قوات كوماندوز إسرائيلية على السفينة "مافي مرمرة" التي كانت في طليعة أسطول يحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على القطاع.

وبدأت المباحثات بعد الاعتذارات التي قدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأنقرة في مارس/آذار الماضي، والتي كانت تطالب بها السلطات التركية بإصرار منذ وقوع الحادث.

وأدى الهجوم الإسرائيلي على السفينة إلى تأزيم العلاقات التي كانت متوترة بالفعل بين إسرائيل وتركيا بسبب عملية "الرصاص المصبوب" العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة نهاية العام 2008 ومطلع العام 2009، مما أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية وطرد السفير الإسرائيلي من تركيا ووقف التعاون العسكري بين البلدين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة