توسع احتجاجات بوركينافاسو   
الاثنين 1432/5/16 هـ - الموافق 18/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:48 (مكة المكرمة)، 19:48 (غرينتش)

الإجراءات التي اتخذها الرئيس البوركيني بليز كومباوري لم توقف الاحتجاجات (الفرنسية)

تواصلت الاحتجاجات في بوركينافاسو وامتدت إلى العديد من المدن، بعد أن قام الجنود باطلاق النار في الهواء، واجتاحت أعمال عنف عددا من المدن التي شهدت إحراق مقار للحزب الحاكم وتخريب عدد من المحلات.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن جنودا خرجوا من ثكنة كومبوانسان البعيدة بـ15 كلم عن العاصمة واغادوغو وقاموا بإطلاق أعيرة نارية في الهواء، وذلك غداة قيام جنود بتخريب محلات تجارية ونهبها ومهاجمة سيارات في عدد من المدن.

وردا على ذلك قام مئات التجار بإشعال النار في مقر الحزب الحاكم في العاصمة مطالبين بتأمين متاجرهم، ونهب التجار أيضا مقري البرلمان ووزارة التجارة وبعض المباني العامة الأخرى في العاصمة.

وواصل التجار اليوم الاثنين إغلاق محلاتهم خوفا من الهجمات بينما طالبت السلطات بفتح محطات الوقود لمواجهة الأزمة المتفاقمة في وقود السيارات.

ويطالب الجنود بدفع تعويضات السكن ومنح غذائية ورواتب شهر مارس التي لم تصرف بسبب تعطل عمل البنوك.

توسع الاحتجاجات
وانتقلت الاحتجاجات التي بدأت بالعاصمة يوم الجمعة إلى بو في الجنوب وتانكودو في الشرق وكايا في الشمال وكودوغو في الغرب التي شهدت مظاهرات طلابية عنيفة.

ودعا الطلاب للكشف عن ظروف مقتل زميل لهم الشهر الماضي، وقاموا بحرق المقر المحلي للحزب الحاكم وإقامة رئيس الوزراء السابق ترتيوس زونغو الذي أقيل يوم الجمعة.

وأكدت مصادر تسجيل 45 مصابا منذ بداية الاحتجاجات في العاصمة واغادوغو إضافة إلى حالات اغتصاب.

ولمواجهة الاحتجاجات قام الرئيس بليز كومباوري السبت الماضي بدفع المنح المتفق عليها، وأقال الحكومة وعين عددا من المسؤولين الجدد للأمن وأقر حظرا للتجول في العاصمة.

وتظاهر عشرات الآلاف في واغادوغو الأسبوع الماضي احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة.

وتقبع بوركينافاسو في المرتبة 161 من بين 169 دولة، في مؤشر الأمم المتحدة الخاص بالتنمية البشرية الذي يقيس مستوى المعيشة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة