الإنفاق الإعلامي في عهد بلير تضاعف ثلاث مرات   
الأربعاء 1427/8/6 هـ - الموافق 30/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:44 (مكة المكرمة)، 11:44 (غرينتش)

أفادت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية الصادرة اليوم الأربعاء أن الإنفاق الحكومي على الشؤون الإعلامية في ظل حزب العمال تضاعف ثلاث مرات. ويمول دافعو الضرائب جيشا من الإعلاميين يتجاوز عددهم أكثر من 3200 موظف.

وقالت الصحيفة إن التوسع اللافت لآلة الإعلام الحكومية في عهد رئيس الحكومة توني بلير جاء في أرقام رسمية حصل عليه المحافظون.

وأشارت إلى أن ثمة ما مجمله 1815 موظفا إعلاميا بالدوائر الحكومية فضلا عن موظفين في العلاقات العامة، وخير مثال على ذلك يتمثل في أن لدى نائب رئيس الوزراء جون بريسكوت ثلاثة إعلاميين رغم أنه لم يعد لديه دائرة.

كما أن هناك أكثر من 200 لجنة ووكالة يدفع لها من المحفظة الحكومية ليصل الرقم الإجمالي إلى 3259 إعلاميا.

ولفتت الصحيفة إلى أن عدد الإعلاميين في الدوائر الحكومية عندما جاء بلير للحكومة عام 1997 كان لا يتجاوز 300 موظف، رغم أن ذلك العدد لم يشتمل على موظفين في العلاقات العامة.

وماليا ارتفعت المبالغ التي تصرف على الإعلانات والعلاقات العامة إلى 322 مليون جنيه إسترليني من أصل 111 مليونا قبل مجيء بلير للحكم.

وأعرب النقاد من جانبهم عن قلقهم من أن الإنفاق الحكومي على الإعلانات والعلاقات العامة قد وصل ذروته قبيل الانتخابات ما يعزز الشكوك بأن حزب العمال يستخدم الأموال العامة للترويج لسياساته في أوساط الناخبين.

وضربت الصحيفة مثالا حيث ارتفعت ميزانية المكتب المركزي للمعلومات من 200 مليون جنيه في 1999/2000 إلى 295 مليونا في الأشهر الـ12 التي سبقت انتخابات 2001، ووصلت إلى 317 مليونا في الفترة الواقعة بين 2003/2004 لترتفع إلى 343 مليونا قبيل انتخابات العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة