خيوط جديدة بمجزرة الفلبين   
الأربعاء 1430/12/15 هـ - الموافق 2/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 11:07 (مكة المكرمة)، 8:07 (غرينتش)

أمباتوان الابن (يمين) يتحدث مع محاميه (الفرنسية)

أعلنت الشرطة الفلبينية كشف خيوط جديدة تتصل بالجهة التي تقف وراء مجزرة ماغويندناو التي راح ضحيتها 57 شخصا على خلفية التنافس بين بعض المرشحين للانتخابات العامة التي ستجري العام المقبل.

فقد أعلن مسؤول رسمي مكلف بالتحقيق في المجزرة -التي وقعت بمقاطعة ماغويندناو جنوب الفلبين في الـ23 من الشهر المنصرم- أن فريق الأدلة الجنائية كشف تطابقا في نوعية المقذوفات وسلاح ناري يعود لأعضاء جماعة مسلحة تابعة للمتهم في القضية أندال أمباتوان عمدة إحدى المدن في المقاطعة التي يشغل فيها والده -الذي يحمل نفس الاسم- منصب الحاكم العام.

وكشف المسؤول الأمني في تصريح الأربعاء أن مخلفات الرصاصات التي عثر عليها في موقع الجريمة طابقت كثيرا بندقية تعود لأحد أعضاء المليشيا الخاصة التابعة لأمباتوان كانت الشرطة قد اعتقلته بعد محاولته الفرار من موقع الحادث.

اختبار المقذوفات
وأضاف المسؤول أن ذلك يعد اختراقا مهما على صعيد التحقيقات، وأشار إلى أن اختبار المقذوفات قطع يقينا أن البندقية المصادرة من المشتبه كانت واحدة من الأسلحة النارية التي استخدمت في الجريمة.

أورويو تعلن أمام حشد من مناصريها ترشيح نفسها لانتخابات مجلس النواب (الفرنسية)
ولفت إلى أن التحقيقات مستمرة على هذا الصعيد لا سيما بعد أن ربط بين مخلفات الرصاص وأسلحة أخرى تعود لمشتبهين آخرين من نفس المجموعة التي اعتقل اثنان منها حتى الآن.

وتفيد التحقيقات بأن أمباتوان و100 مسلح تابعين له قاموا باختطاف وقتل 57 شخصا -بينهم عدد كبير من الصحفيين- كانوا في عداد موكب تقوده زوجة المرشح إسماعيل مانغودادتو لتقديم أوراق زوجها للترشح في الانتخابات المقبلة على منصب عمدة المقاطعة منافسا لأمباتوان الابن.

مهلة الترشيح
وفي شأن متصل، انتهت الثلاثاء المهلة الممنوحة لتقديم أوراق الترشيح للانتخابات المحلية والبرلمانية والرئاسية التي ستجرى في الفلبين في مايو/أيار 2010.

وكانت إيميلدا ماركوس -أرملة الرئيس الفلبيني الأسبق فرديناند ماركوس- من بين الذي تقدموا بأوراق ترشيحهم للانتخابات البرلمانية لتنضم بذلك إلى الرئيسة غلوريا أورويو وبطل الملاكمة العالمي ماني باسكوياو والرئيس الأسبق جوزيف أسترادا.

وكانت الرئيسة أوريو قد أعلنت الثلاثاء أنها لن تعتزل العمل السياسي مع انتهاء ولايتها الدستورية وقررت خوض الانتخابات على مقاعد مجلس النواب عن مقاطعة بامبانغا شمال العاصمة مانيلا.

ويمنع الدستور الفلبيني البقاء في سدة الرئاسة لأكثر من ولاية واحدة، علما بأن أرويو سبق أن نجت من أربع محاولات لعزلها على خلفية اتهامها بتزوير الانتخابات، ومن أربع محاولات لانقلاب عسكري قادها ضباط متذمرون من طريقة إدارتها للبلاد وتعاملها مع المؤسسة العسكرية.

وكان الرئيس الفلبيني الأسبق جوزيف إسترادا -الذي أطيح به في مظاهرات شعبية مناهضة للفساد عام 2001- قد تقدم هو الآخر بطلب لترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية لكن المراقبين يرون أن فرص نجاحه تعد شبه معدومة بسبب البند الدستوري الخاص بالفترة الرئاسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة