كوريا الشمالية تتهم أميركا بالتخطيط لضربها   
الأحد 1422/9/24 هـ - الموافق 9/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
مسيرة عسكرية للجيش الكوري الشمالي في بيونغ يانغ (أرشيف)

اتهمت كوريا الشمالية الولايات المتحدة بالتخطيط لضربها بعد انتهاء الحرب في أفغانستان, محذرة القوات الأميركية بأنها ستتلقى ردا لا يمكن تخيله.

فقد نقلت وكالة أنباء كوريا الشمالية عن صحيفة رودونغ سينمان الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم قولها إن التهديدات الأميركية بضرب بيونغ يانغ بعد انتهاء الحرب في أفغانستان تعتبر حافزا للشعب الكوري للتضحية بحياته من أجل وطنه. وذكرت الصحيفة أن كوريا الشمالية ليست أفغانستان, محذرة أنها قادرة على الدفاع عن نفسها.

وكانت صحيفة منجو جوسون الرسمية قالت إنها لا تخشى الحرب مع الولايات المتحدة, متهمة واشنطن باختلاق أزمة جديدة من خلال إثارة موضوع أسلحة الدمار الشامل والدعوة إلى إرسال مراقبين دوليين إلى البلاد للتحقق من برنامجها النووي وإنتاجها لتلك الأسلحة. وأكدت أنها سترد على الحرب بحرب مماثلة.

وقالت الصحيفة إن حكومة بيونغ يانغ لا تريد الحرب إلا أنها لا تخشاها, مضيفة أنها لا تخشى الدخول في أي حرب حماية لشعبها وسيادة أراضيها. كما شجبت الصحيفة الدعوات الأميركية لفرض رقابة دولية على برامج التسلح الخاصة بها.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش دعا في 26 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي كوريا الشمالية للسماح للمراقبين الدوليين بالدخول إلى أراضيها للتفتيش والتحقق من برنامجها النووي وأسلحة الدمار الشامل. غير أن بيونغ يانغ رفضت الطلب الأميركي معربة عن أن فرق التفتيش ما هي إلا خطة لاختلاق حرب جديدة على الدولة الشيوعية.

ويرى المراقبون أن كوريا الشمالية قد شددت من حدة لهجتها إزاء الولايات المتحدة بعد أن قامت واشنطن بنشر مزيد من طائراتها المقاتلة في كوريا الجنوبية الشهر الماضي لمساندة طائراتها المشاركة في الحملة العسكرية الأميركية على أفغانستان.

ويضيفون أن كوريا الشمالية لم تستجب لدعوات بوش في يونيو/ حزيران الماضي بفتح حوار مع بيونغ يانغ بشأن برامج التسليح والبرنامج النووي ونشر قوات كورية شمالية على الحدود مع الجارة الجنوبية المنفصلة عنها منذ 1945.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة