مسؤول استخبارات بريطاني ينتقد الحكومة بشأن أسلحة العراق   
الثلاثاء 1424/12/20 هـ - الموافق 10/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

آمال خاطئة قدمها توني بلير للبريطانيين بشأن أسلحة العراق (رويترز-أرشيف)
أعلن مسؤول كبير سابق في الاستخبارات العسكرية البريطانية اليوم الثلاثاء أن حكومة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أثارت "معلومات خاطئة" حول الأسلحة المزعومة التي كانت في حوزة العراق قبل الحرب.

وقال الخبير البريطاني بريان جونز لصحيفة "الإندبندنت" "شخصيا, لا أعتقد أنهم سيعثرون على مخابئ للأسلحة في العراق ولقد أعطوا معلومات خاطئة من خلال حملهم على الاعتقاد بوجود مخزونات الأسلحة تلك".

وأوضح الخبير البريطاني أن وثيقة الاستخبارات التي تحدثت عن مهلة 45 دقيقة شددت فقط على عدد من "السيناريوهات الممكنة" بدلا من أن تقدم بالتفصيل التهديد الذي كان يمثله العراق.

وقال جونز الذي كان مسؤولا عن قطاع الأسلحة النووية والبيولوجية في الاستخبارات العسكرية البريطانية حتى يناير/ كانون الثاني 2003 "في الواقع كانت القضية غامضة ولم يتوافر أي شيء ملموس تستطيع فعلا الاستناد إليه".

وحذر من أن الرأي العام سيكون أكثر تشككا في المرة المقبلة إذا ما حاولت الحكومة تحذيره من وجود تهديد آخر تشكله أسلحة الدمار الشامل في العالم.

وكان جونز صرح الأسبوع الماضي للصحيفة نفسها بأن مسؤولي أجهزة الاستخبارات البريطانية تجاهلوا تحذيرات الخبراء الذين كانوا يقولون لهم إنه ليس من المؤكد أن العراق كان يمتلك أسلحة كيميائية أو بيولوجية قبل الحرب.

وكانت الحكومة التي سعت إلى إقناع الرأي العام بضرورة شن الحرب أكدت في ملف نشر في سبتمبر/ أيلول 2002 أن نظام الرئيس السابق صدام حسين قادر على "نشر أسلحة كيميائية وبيولوجية خلال 45 دقيقة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة