صدام ونجلاه في العراق   
السبت 21/4/1424 هـ - الموافق 21/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أكدت صحيفة نيويورك تايمز أن صدام حسين ونجليه عدي وقصي لا يزالون على قيد الحياة وأنهم موجودون في العراق, وأفادت صحيفة أستريليان أن أميركا تريد تغيير إيران من الداخل رغم تصعيد لهجتها بسبب برنامجها النووي, وأشارت مينيتشي شيمبون إلى أن البحرية الأميركية تدرس نقل مقر عمليات الاستطلاع التابعة لأسطولها في المحيط الهادي من هاواي إلى اليابان.


المعلومات التي أدلى بها السكرتير الخاص لصدام حسين في غاية الأهمية, وستسهل على القوات الأميركية في كثير من الأمور

نيويورك تايمز

اعترافات مهمة
فقد نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر في وزارة الدفاع الأميركية قولها: إن عبد حمود السكرتير الخاص للرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي اعتقلته الإدارة الأميركية الأسبوع الفائت, أكد للمحققين الأميركيين أن صدام حسين لم يصب بأذى من جراء القصف الأميركي على العراق, وأنه نجا بحياته.

كما كشف عبد حمود أنه فر وبصحبته أبناء صدام حسين قصي وعدي إلى سوريا بعد انتهاء الحرب مباشرة, ومن ثم أبعدتهم السلطات السورية إلى العراق. وقد اعتبرت مصادر البنتاغون هذه المعلومات التي أدلى بها المسؤول العراقي السابق في غاية الأهمية والحساسية وأنها ستسهل على القوات الأميركية في كثير من الأمور.

وتشير الصحيفة إلى أن هذه الاعترافات تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن صدام حسين ونجليه عدي وقصي لايزالون على قيد الحياة وأنهم موجودون في العراق.

إيران وميانمار
ومن الصحف الأسترالية رأت صحيفة أستريليان أنه فيما تصعد الولايات المتحدة الأميركية من لهجتها تجاه إيران بسبب برنامجها النووي, فإنها في الوقت ذاته تأمل في أن يتم التغيير من الداخل, لأن الرئيس الأميركي جورج بوش ليس لديه سياسة معلنة لتغيير النظام.

ومن جانبها اعتبرت صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد أنه رغم الضغوط التي مارسها المجتمع الدولي على حكومة ميانمار بسبب اعتقالها زعيمة المعارضة آن سوتشي ووعود النظام بإطلاق سراحها, فإن مجموعة دول آسيان ابتلعت أكاذيب النظام وهي مسرورة.

قاعدة للمخابرات الأميركية
من ناحية أخرى قالت صحيفة مينيتشي شيمبون اليابانية إن البحرية الأميركية تدرس نقل مقر عمليات الاستطلاع التابعة لأسطولها في المحيط الهادي من هاواي إلى اليابان بسبب التهديدات النووية والصاروخية الكورية الشمالية.


ستكون القاعدة الأميركية في ميساوا هي المكلفة تجميع معلومات المخابرات بشأن برامج الصواريخ الذاتية الدفع لكوريا الشمالية

مينيتشي شيمبون

ونقلت الصحيفة عن مصادر أميركية ويابانية قولها إن هذه الخطوة المزمعة جزء من نقل واشنطن لوجودها العسكري في كل أنحاء العالم ويهدف إلى جعل القاعدة مركز المخابرات في آسيا.

وأضافت الصحيفة أن نقل المركز إلى قاعدة ميساوا في مقاطعة أموري الشمالية والتي تستخدمها بالفعل القوات الأميركية يمكن أن يتم بحلول الخريف.

وقالت إنه بعد هذه الخطوة ستكون هذه القاعدة هي المكلفة تجميع معلومات المخابرات بشأن برامج الصواريخ الذاتية الدفع لكوريا الشمالية بالإضافة إلى جمع بيانات عن تحركات الغواصات التي تعمل في المحيطين الهادي والهندي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة