إيران تحاكم أميركيا بتهمة التجسس   
الثلاثاء 1433/2/2 هـ - الموافق 27/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 19:35 (مكة المكرمة)، 16:35 (غرينتش)

عتاد تجسس وأسلحة قالت إيران إنها ضُبطت لدى جواسيس يعملون لصالح الموساد (الأوروبية-أرشيف)

بدأت اليوم في طهران محاكمة أميركي من أصل إيراني بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى الإعدام.

وذكرت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية أن أمير ميرزا حكمتي (28 عاما) مثل أمام محكمة في طهران ليحاكَم عن تهمة "التعاون مع حكومة الولايات المتحدة المعادية والتجسس لصالح وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية".

واعتقل حكمتي هذا الشهر وبث التلفزيون الإيراني قبل عشرة أيام ما قال إنه اعترافات مسجلة، أقر فيها بمحاولة اختراق وزارة الاستخبارات الإيرانية.

وقالت وكالة فارس إن حكمتي ذكر خلال المحاكمة -التي تجري وراء أبواب موصدة- أنه حاول اختراق وزارة الاستخبارات، بعد أن "غررت بي أجهزة الاستخبارات الأميركية".

وتحدثت عن بيان إدانة يستند إلى اعترافات حكمتي نفسه ومعلومات وفرتها وزارة الاستخبارات التي ذكرت أنه تدرب في قواعد أميركية في أفغانستان والعراق المجاورتين.

وانتقد محامو الدفاع –الذين عينتهم المحكمة- بيان الإدانة، لكن الادعاء رفض ما ساقوه من حجج.

ونفت الولايات المتحدة أن يكون حكمتي عميلا سريا، ودعت إلى الإفراج عنه فورا، وقالت إن سفارة سويسرا –التي ترعى مصالحها في إيران- لم تستطع الوصول إليه في مكان احتجازه.

كما نفى أبوه في لقاء مع قناة أي بي سي الأسبوع الماضي أن يكون ابنه جاسوسا.

ونقلت وسائل إعلام أميركية عن عائلة حكمتي قولها إن ابنها  –الذي ولد في ولاية أريزونا- عمل مترجما عربيا لدى مشاة البحرية الأميركية، وقد سافر إلى إيران قبل أشهر لزيارة جدتيه.

تهم متبادلة
وتبادلت الولايات المتحدة وإيران تهما بإدارة شبكات تجسس، فتحدثت واشنطن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن ضلوع طهران في مخطط لاغتيال السفير السعودي لديها، وعرضت السلطات الإيرانية هذا الشهر طائرة تجسس أميركية استطاعت السيطرة عليها.

وأعلنت إيران في مايو/أيار الماضي اعتقال 30 شخصا يشتبه في تجسسهم لصالح الولايات المتحدة، وقد أدين نصفهم لاحقا بتهمة التجسس للحكومتين الأميركية والإسرائيلية.

وأقر مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون لرويترز الشهر الماضي بأن إيران نجحت في كشف العديد من عملاء وكالة الاستخبارات المركزية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة