افتتاح مؤتمر الدول المانحة بكابل   
الثلاثاء 8/8/1431 هـ - الموافق 20/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:06 (مكة المكرمة)، 8:06 (غرينتش)

كرزاي مستقبلا كلينتون في القصر الرئاسي (الفرنسية)

بدأت أعمال مؤتمر الدول المانحة لأفغانستان في العاصمة كابل لبحث قضايا تتعلق بدعم التنمية والاستقرار، بما في ذلك وضع خارطة طريق لتسليم ملف المهام الأمنية إلى السلطات المحلية.

ويشارك في المؤتمر أكثر من سبعين مندوبا دوليا بينهم 40 وزير خارجية على رأسهم الأميركية هيلاري كلينتون ونظيرها الإيراني منوشهر متكي بحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي يترأس المؤتمر مع الرئيس الأفغاني حامد كرازاي.

وتجري أعمال المؤتمر وسط إجراءات أمنية مشددة حيث زجت القوات الحكومية والدولية أعدادا كبيرة من جنودها في شوارع العاصمة كابل تحسبا لاحتمال تعرض مقر المؤتمر بوزارة الخارجية لأي هجوم محتمل، حيث أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى مقر الوزارة.

المؤتمر يناقش خارطة طريق
لسحب القوات الدولية تدريجيا (الفرنسية)
أجندة المؤتمر
ويناقش المؤتمر الذي يستمر يوما واحدا الوضع الراهن في أفغانستان، إذ لا يتوقع أن يطلب الرئيس كرزاي مزيدا من المساعدات المالية وإنما مبالغ سبق أن خصصتها الدول المانحة بقيمة 13 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة، كي تذهب إلى خزينة الحكومة مقابل مهلة تمتد ستة أشهر لتقويم أداء الحكومة في جميع المجالات وعلى رأسها مكافحة الفساد.

وفي هذا السياق ينتظر أن يعرض المسؤولون الأفغان على المشاركين في المؤتمر مقترحاتهم لتطوير أداء الحكومة وتحسين الاقتصاد والتنمية الاجتماعية وسيادة القانون وتطبيق العدالة واحترام حقول الإنسان، وحسن توظيف واستغلال المساعدات الدولية.

كما ستطالب الحكومة الأفغانية المشاركين في المؤتمر بدعم برنامج جديد لتشكيل شرطة محلية مسلحة في المناطق الريفية (على غرار مجالس الصحوات في العراق) وتحديدا المناطق النائية التي لا ينتشر فيها الجيش الأفغاني أو القوات الدولية.

المهام الأمنية
ومن المنتظر أن يناقش المؤتمر خارطة طريق لتسليم المهام الأمنية إلى الأجهزة الأفغانية بحلول العام 2014، أي بعد ثلاث سنوات من بدء تقليص الوجود الدولي العسكري في أفغانستان بحسب أجندة الرئيس الأميركي باراك أوباما.

"
اقرأ أيضا:

أهم نقاط الإستراتيجية الأميركية الجديدة
في أفغانستان

"

وكان وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني المشارك في المؤتمر قد أكد عشية توجهه إلى كابل أنه لا يوجد لدى الدول الغربية مانع لدمج عناصر حركة طالبان شريطة تخليهم عن العنف نهائيا.

وقد عززت كلينتون هذا التوجه في تصريح صحفي لها من باكستان قالت فيه إن الولايات المتحدة ستنصح الأفغان بالتعامل مع العناصر "التي تؤمن بمستقبل آمن وسلمي".

يشار إلى أن أكثر من أربعين مليار دولار أنفقت في أفغانستان منذ العام 2002، ذهب نصفها على برامج تدريب وتجهيز القوات الحكومية الأفغانية تمهيدا لتسليمها المهام الأمنية تدريجيا بحسب خطة الدول المانحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة