وادي الأردن تريده إسرائيل   
الاثنين 1430/11/15 هـ - الموافق 2/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:04 (مكة المكرمة)، 11:04 (غرينتش)

وادي الأردن عقبة أخرى أمام المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن منطقة وادي الأردن باتت تشكل نقطة هامة في الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة من جديد إطلاق مفاوضات السلام.

فبينما يعد الفلسطينيون وادي الأردن جزءا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية، يطالب المسؤولون الإسرائيليون ببسط السيطرة على المنطقة باعتبارها حيوية لأمن بلادهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن بناء مستوطنة ماسكيوت الجديدة وتوسيع الأراضي الزراعية في المنطقة مؤشران ملموسان على التوتر بين الطرفين.

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال سلام فياض قد قال -عندما أصدر خطة تنمية على مدى عامين- إنه سيشيد مطارا يقع تحت السيطرة الفلسطينية في وادي الأردن، وأشار في وقت لاحق إلى أن أي دولة فلسطينية ستقام دون أن تضم هذه المنطقة ستكون "دولة كرتونية".

ومن الجانب الإسرائيلي، قال مسؤولون مقربون من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إن منطقة وادي الأردن ستبقى أراضي إسرائيلية تطوق الدولة الفلسطينية إلى الشرق وتتحكم في الحدود الدولية مع الأردن، وذلك لضمان عدم تسلل الجماعات المسلحة.

يذكر أن منطقة وادي الأردن تشكل 25% من الضفة الغربية، وتبسط إسرائيل سيطرتها عليها بسياج إلكتروني على طول الحدود الشرقية المتاخمة للأردن.

وكان نتنياهو قال في إحدى زياراته لماسكيوت التي تضم 8000 مستوطن إن "منطقة وادي الأردن ستبقى أرضا إسرائيلية في أي مفاوضات مستقبلية".

الناشط الفلسطيني فاتح خضيرات قال "إذا احتفظت إسرائيل بالمنطقة، فإنها تبسط بذلك سيطرتها على فلسطين كلها، وستكون إسرائيل الوسيط بيننا وبين العالم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة