جاكرتا تعلن نفاد صبرها وتستعد لمهاجمة حركة آتشه   
الثلاثاء 1424/3/6 هـ - الموافق 6/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعضاء من حركة آتشه في حالة تأهب لمواجهة الجيش الإندونيسي (أرشيف)
أكدت جاكرتا اليوم أنها تستعد لفرض إجراءات أمنية مشددة في إقليم آتشه، بدعوى أن المتمردين يتجاهلون مساعي إحياء محادثات السلام.

وقال وزير الأمن والشؤون السياسية سوسيلو بامبانغ يودويونو إن الحكومة خلصت إلى أن المهلة الممنوحة للعودة إلى مفاوضات السلام لم تلق استجابة، وأضاف "لقد اتخذت الرئيسة قرارا بإعداد سلسلة من العمليات وستحدد توقيتها لاحقا".

وكان رئيس الحكومة قد أكد قبل عدة أيام أن الأسبوع الأول من المهلة التي منحتها الحكومة لحركة آتشه مضى دون أن تكون هناك أي بوادر إيجابية، منوها إلى أن الحكومة ستعد عدتها لتنفيذ التزاماتها.

وقد جهز الجيش آلافا من قواته لسحق حركة آتشه، وقال قائد الجيش الجنرال أندريار تونو سوتارتو "العملية العسكرية لم تبدأ، نحن ننتظر حتى 12 من الشهر الجاري لنرى ما إذا كانت حركة تحرير آتشه ستستجيب أم لا".

وكانت الحكومة قد أعلنت في وقت سابق أنها ستمنح السلام فرصة أخيرة، وتمهل حركة آتشه أسبوعا إلى أسبوعين للتخلي عن حملتها من أجل الاستقلال وإلقاء السلاح والعودة إلى مائدة المفاوضات، ولكن الحركة أعلنت أنها لن تذعن لمطالب جاكرتا.

وقد سعت الحكومة الإندونيسية لإجراء مباحثات سلام فورية داخل البلاد مع حركة آتشه، بعد أن أدى خلاف حول التوقيت الشهر الماضي إلى إلغاء اجتماع طارئ على مستوى عال بين الجانبين في جنيف.

وبالمقابل رفضت الحكومة اقتراح حركة آتشه بعقد اجتماع في جنيف بعد 12 مايو/ أيار وهو موعد انتهاء المهلة، ووصفت الحكومة هذا الاقتراح بأنه محاولة للي الذراع.

وكان من المفترض أن ينقذ اجتماع الشهر الماضي في جنيف اتفاق سلام عمره خمسة أشهر نجح في البداية في خفض العنف في آتشه إلى حد كبير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة