شافيز في موسكو لشراء أسلحة وتعزيز التحالف الإستراتيجي   
الثلاثاء 1429/7/20 هـ - الموافق 22/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:40 (مكة المكرمة)، 18:40 (غرينتش)

شافيز (يسار) يراقب باهتمام عرضا للكلاشينكوف بموسكو 2006 (الفرنسية-أرشيف)

وصل الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز صباح اليوم إلى موسكو, في زيارة تستمر يومين بهدف شراء أسلحة روسية وتعزيز التحالف الإستراتيجي بين البلدين.

ولزيارة شافيز الخامسة لموسكو منذ توليه الحكم في 1999 أهداف إستراتيجية, وقال مصدر دبلوماسي فنزويلي إن شافيز ينوي "تعزيز التحالف الإستراتيجي" بين بلاده وروسيا في المجالات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية, إلى جانب إقامة علاقة صداقة وإرساء ثقة سياسية بين البلدين.

وتأتي زيارة شافيز لموسكو في إطار جولة أوروبية ستقوده إلى بيلاروسيا والبرتغال وإسبانيا. ويلتقي اليوم الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين الرئيس الروسي السابق.

وقالت وكالة الأنباء الروسية "إنترفاكس" إن الرئيس الفنزويلي سيبحث في إمكانية شراء أنظمة صواريخ أرض-جو من نوع "تور-أم 1" وغواصات روسية, ومن المتوقع أن يبحث أيضا في مشروع شراء دبابات روسية.

وتعارض واشنطن بيع كراكاس أسلحة أو قطع غيار لإصلاح أسطولها, الذي يضم مقاتلات أميركية من طراز إف 16.

ومن المرجح ألا يفوت شافيز فرصة حضوره في موسكو لتقديم الدعم للمعارضة الروسية المتزايدة للسياسة الخارجية الأميركية, وهو المنتقد اللاذع والساخر لما يسميها "الإمبراطورية" الأميركية.

وتتزامن زيارة شافيز إلى موسكو مع اتساع التنافس بين الكرملين والبيت الأبيض على النفوذ في مناطق مثل كوسوفو وجورجيا, وتصاعد التعليقات الروسية المنتقدة لواشنطن بسبب اعتزام الولايات المتحدة وضع مقر درعها الصاروخي بتشيكيا.

وتكهن رئيس فنزويلا الذي يتهم واشنطن بدعم انقلاب استمر لفترة قصيرة ضده عام 2002 بأفول نجم أميركا مع نهوض عمالقة مثل روسيا والصين.

وباستثناء صفقات السلاح والاستثمار المتزايد في صناعة تعدين الذهب, تبقى المصالح الاقتصادية لروسيا في فنزويلا ضئيلة, لكن شافيز يأمل في دفعها بإنشاء صندوق مشترك للتنمية مع موسكو وبحث الاستثمار في مجال صناعة النفط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة