سولانا يشدد على بقاء أوروبا مكانا للتسامح   
الخميس 1423/2/27 هـ - الموافق 9/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خافيير سولانا
أكد مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أمس الخميس أن أوروبا ستظل مجتمعا متسامحا. وجاءت تأكيدات سولانا في ظل المخاوف التي عبر عنها البيت الأبيض الأميركي بسبب ما أسماها زيادة التوجهات المعادية للسامية في أوروبا.

وقال سولانا إنه شعر بألم بالغ نتيجة الانطباع الذي بدأ بالتجذر في الولايات المتحدة والذي يقول "إن الدول الأوروبية تحولت بشكل أو بآخر إلى معاداة السامية".

ونفى أي تحولات أوروبية بهذا الشأن وقال "إنه ليس صحيحا أن الشباب الأوروبي يحملون قيما أخرى تختلف عن تلك التي يحملها آباؤهم, فهذا ليس صحيحا وأرغب أن أقوم بنفي هذا الأمر تماما". وشدد مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي على أن أوروبا "ستبقى مكانا يدافع فيه جميع مواطنيها تقريبا عن قيم التسامح والتفهم، وهي قيم لا تنسجم تماما مع معاداة السامية".

وتعرضت عدد من المعابد والمباني اليهودية في بعض الدول الأوروبية لهجمات تم ربطها بمشاعر الغضب التي عبر عنها شباب عرب ومسلمون بسبب الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي الفلسطينية.

وقال البيت الأبيض الأميركي الجمعة الماضية إن الرئيس جورج بوش ينتابه القلق من تنامي الاتجاهات المعادية للسامية في أوروبا. وكشف البيت الأبيض أن الرئيس بوش أثار هذه المسألة في حوارات خاصة أجراها مع القادة الأوروبيين.

وكان الصعود الكبير الذي حققه زعيم أقصى اليمين في فرنسا جان ماري لوبن في الانتخابات الرئاسية الفرنسية الأخيرة ومقتل الزعيم اليميني المناهض للهجرة في هولندا بيم فورتوين، قد ركزا الانتباه على تيار أقصى اليمين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة