فرنسا تحتفل بالمئوية الثانية لمولد فيكتور هوغو   
الثلاثاء 1422/12/13 هـ - الموافق 26/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ليونيل جوسبان
تقدم رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان جمعا من الساسة والكتاب والفنانين احتشدوا في مدينة بسانكون شرقي فرنسا مسقط رأس الأديب الفرنسي الشهير فيكتور هوغو مؤلف رواية البؤساء للاحتفاء بعبقريته الأدبية في الذكرى المئوية الثانية لميلاده.

وفي مسعى لتعزيز شعبيته وهو يسعى للوصول إلى مقعد الرئاسة هذا العام أثنى جوسبان على الكاتب الذي اشتغل أيضا بالسياسة وهيأ له شعره الرومانسي وقصصه عن الظلم أن يتبوأ مكانة مرموقة بين كبار مثقفي فرنسا.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي أمام الحشد "لقد دافع هوغو بقوة متوازنة عن قيم تعتبر من منظور السياسة الفرنسية التقليدية متنافرة مثل الولاء والعدل والواقعية والجرأة والتسامح والصرامة".

وأشار الزعيم الاشتراكي الذي يخوض غمار سباق عنيف للإطاحة بالرئيس المحافظ جاك شيراك إلى أن هوغو يمكن اعتباره اشتراكيا في ضوء "شعوره المبكر بالتكافل الاجتماعي".

ويدلي الفرنسيون بأصواتهم لاختيار رئيس جديد في الحادي والعشرين من أبريل/ نيسان القادم. وستجرى جولة الإعادة بين المرشحين الرئيسيين في الخامس من مايو/ أيار. ويمثل الفوز بمساندة أتباع هوغو حلما لأي مرشح رئاسي في فرنسا إذ يلقى هذا الكاتب في فرنسا من التبجيل ما يلقاه شكسبير من الإنجليز وغوته من الألمان، وكان نحو مليوني شخص شاركوا في جنازة هوغو بباريس عام 1885.

يشار إلى أن فيكتور هوغو ولد في السادس والعشرين من فبراير/ شباط عام 1802 لجنرال في الجيش. وسرعان ما انفصل والداه فتولت أمه تربيته في باريس حيث نمت لديه موهبة الكتابة.

وتوقف هوغو عن الكتابة لعدة سنوات بعد الوفاة المفاجئة لابنته. وأرغم على الذهاب إلي المنفى لقرابة عشرين عاما في أعقاب تمرد فاشل ضد الرئيس لويس نابليون. وفي عام 1862 ألف هوغو وهو في المنفى روايته الشهيرة (البؤساء) وهي ملحمة تتناول مظالم عصره من خلال بطلها الذي قضى في غياهب السجن 19 عاما لأنه سرق رغيفا من الخبز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة