تطوير كريم جديد واق من الشمس من بكتيريا البحار   
الأحد 1422/8/25 هـ - الموافق 11/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طورت إحدى شركات التجميل الفرنسية كريما جديدا يقي من أشعة الشمس الحارقة، وتم تصنيعه من البكتيريا التي تعيش في أعماق البحار. ويعتقد أن الكريم الجديد سيزيد مستوى الحماية للجلد وخاصة عند ارتفاع درجات الحرارة.

وباستخدام مادة سرية عزلتها من البكتيريا المحبة للحرارة التي تعيش في شقوق أعماق البحار, تأمل شركة "سيديرما" الفرنسية بإنتاج عدد من المستحضرات الجديدة للعناية بالجلد والبشرة.

وقام الباحثون في "سيديرما" بجمع عينات من بكتيريا "ثيرموس ثيرموفيلاس" التي تعيش على درجة حرارة 75 درجة مئوية من الشقوق التي تقع على عمق أكثر من كيلومترين في قاع خليج كاليفورنيا.

وأوضح هؤلاء أن المادة السرية المستخدمة تنتج من عملية تخمر باستخدام البكتيريا المذكورة, فتكون خليط من البروتينات تتضمن أنزيمات فعالة في التخلص من جزيئات الراديكالات الحرة الضارة في الجسم, وهي كيماويات شديدة التفاعل تنتج بسبب التعرض للأشعة فوق البنفسجية وتدخل في تفاعلات متلفة لخلايا الجلد.

وأشار الخبراء في الدراسة التي سجلتها مجلة "نيوساينتست" العلمية إلى أن البكتيريا الحرارية فعالة جدا في تحمّل الراديكالات الحرة المحيطة بها التي تنشأ عن تدفق غازات الكبريت إلى خارج الشقوق واختلاطها مع ماء البحر المؤكسج, لافتين إلى أن الأنزيمات التي تنتجها ميكروبات البحار تعمل بصورة جيدة في درجات الحرارة العالية.

ويرى العلماء أن المستحضر الجديد قد يكون أفضل من فيتامين E الذي يستخدم في الكثير من مستحضرات التجميل للحصول على الأثر نفسه في منع حدوث التلف المتسبب عن الأشعة فوق البنفسجية للخلايا الليفية المصنّعة لبروتينات الكولاجين والإيلاستين التي تحافظ على مرونة وسلامة الجلد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة