المعلم والداودي: سوريا فقدت الثقة بالتحقيق الدولي   
الأربعاء 1426/9/23 هـ - الموافق 26/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:48 (مكة المكرمة)، 7:48 (غرينتش)

المعلم يحذر من تقرير ميليس
نقلت صحيفة الحياة اللندنية الصادرة اليوم الأربعاء تحذير السفير وليد المعلم نائب وزير الخارجية السوري من استخدام تقرير القاضي الألماني ديتليف ميليس كأداة سياسية لإنجاز سايكس- بيكو2 بما يؤدي لإعادة رسم خريطة المنطقة على أسس عرقية وطائفية، وذلك بعدما ذكر خمسة أسباب دفعته لفقدان الثقة بفريق التحقيق الدولي بينها وجود سوء نية لدى ميليس ضد سوريا.

ونقلت الصحيفة تأكيد المستشار القانوني د. رياض الداودي أن القاضي الألماني لم يتعاون هو نفسه مع تحقيقه ولم يفرض شروطه الإجرائية على سوريا، وانطلق من مواقف وافتراضات مسبقة، قبل أن يؤكد استمرار سوريا في التعاون مع فريق التحقيق مستقبلا.

وكان المعلم والداودي يتحدثان في ندوة أجرتها الصحيفة أمس عن المرحلة السابقة من تحقيق ميليس وتوقعات المرحلة المقبلة، وشارك في قسم منها معاون وزير الخارجية السفير أحمد عرنوس.

وقال المعلم إنه يخشى أن يشكل تقرير ميليس الأداة التي تستخدم لاستكمال تنفيذ المخطط الذي سميته سايكس بيكو 2، سايكس بيكو 1 أقيم ضمن تنوع نفتخر به من المواطنين على مختلف انتماءاتهم العرقية والدينية، وكنا نفتخر بالتعايش الذي يقوم في منطقتنا، الآن ومنذ فترة بدأت نغمات التمييز وفق أسس عرقية ودينية، وهذا خطر يجب أن ينتبه إليه كل مواطن، المنطقة العربية مهددة بسايكس- بيكو 2 الذي سيقسمنا على أسس طائفية وعرقية.

ولاحظ الداودي من جهته وجود سوء النية في التحقيق، وإن المشكلة لدى ميليس أنه انطلق من فرضية أن سوريا متهمة والتقرير نسق الموضوع منذ البداية إلى النهاية، قبل أن يشير إلى أن بلاده قلقة من مواقف مبيتة سلفا، في إشارة إلى حديث أميركا عن عقوبات وفرنسا عن قرار يفرض التعاون.

وأشارت الصحيفة إلى أن المعلم والداودي اتفقا على تمسك دمشق باستمرار التعاون مستقبلا، وقال المستشار القانوني: مبدئيا مسألة التعاون قائمة وسنرى ملابسات التعاون وشروطه كما سيرد في مجلس الأمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة