الفلسطينيون في يوم النكبة متمسكون بحق العودة   
الأحد 1426/4/7 هـ - الموافق 15/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:34 (مكة المكرمة)، 3:34 (غرينتش)
القرار الدولي رقم 194 يعطي اللاجئين الفلسطينيين حق العودة إلى أرضهم (الفرنسية)

شددت حركة فتح وحركة المقاومة الإسلامية حماس والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيانات بمناسبة الذكرى الـ57 للنكبة، على ضرورة تنفيذ حق العودة ورفضها أي حل سياسي مع إسرائيل خارج قرارات الشرعية الدولية.
 
وقالت حركة فتح في بيان "مهما طال الزمن فلن يثني شعبنا عن المضي قدما في نضاله العادل من أجل عودته إلى وطنه ودياره التي شرد منها طبقا لقرار الشرعية الدولية (194)".
 
ووصف البيان النكبة الفلسطينية بأنها "هولوكوست فلسطين" مؤكدا أن "ذاكرة الشعب الفلسطيني لا تزال حية ونابضة بأحداث النكبة المأساوية".
 
اللاجؤون الفلسطينيون ينتظرون منذ عقود تنفيذ القرارات الدولية (الجزيرة نت)
ودعا أمين سر حركة فتح الأسير مروان البرغوثي الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات إلى المشاركة في إحياء الفعاليات الوطنية المقررة في ذكرى النكبة، تأكيدا على تمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة لكافة اللاجئين إلى وطنهم وديارهم.
 
من جهتها أكدت حركة حماس أن الحل الوحيد في التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي هو استئصاله من كل الأراضي العربية.
وأكدت الحركة أنها لن تمنح هذا الاحتلال شرعية ووجودا على أرض فلسطين، مشددة على أنها ستعمل كل ما بوسعها لاسترداد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وإعادة اللاجئين والنازحين إلى أرضهم التي أخرجوا منها.
 
وأكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن "أي حل لن يمر إذا لم يلج من بوابة تطبيق قرارات الشرعية الدولية بما في ذلك الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وتطبيق القرار 194".
 
ومن المتوقع أن تنظم في الإراضي الفلسطينية مسيرات ومهرجانات خطابية حاشدة لتذكير العالم بمأساة الشعب الفلسطيني، الذي اقتلعه المحتلون الإسرائيليون من أرضه وأعلنوا دولتهم في 15 مايو/ أيار 1948، الذي أصبح يعرف بيوم النكبة.

عباس وبوش
في هذه الأثناء قال مسؤولون فلسطينيون إن الرئيس محمود عباس سيلتقي الرئيس الأميركي جورج بوش بواشنطن في 26 مايو/ أيار الحالي تأكيدا لما ذكرته مصادر دبلوماسية في واشنطن الجمعة.

بوش أجل زيارة عباس لواشنطن عدة مرات (أرشيف-رويترز)
وتجيء الزيارة في وقت أصبحت فيه الهدنة بين إسرائيل والفلسطينيين هشة، وفي ظل تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بعدم إجراء محادثات بشأن الدولة الفلسطينية ما لم يشن عباس حملة على ناشطي المقاومة.

وقدم بوش أول دعوة لعباس لزيارة البيت الأبيض في 10 يناير/ كانون الثاني بعد انتخابه، وذكرت أسباب متناقضة لتأخير الزيارة. 

من ناحية أخرى نفى عباس وجود أي نية لدى السلطة لإرجاء الانتخابات التشريعية، مؤكدا أنها ستجري في موعدها يوم 17 يوليو/ تموز القادم.

وأنهى عباس بذلك الجدل الذي أثير عقب دعوة الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم لتأجيل الانتخابات لدواع سياسية وقانونية وصفها بالمنطقية.

كما انتقد الرئيس الفلسطيني التهديدات الإسرائيلية بعدم الانسحاب من قطاع غزة إذا فازت حماس في الانتخابات التشريعية، وقال "هذا كلام يتناقض مع الديمقراطية" التي تدعيها إسرائيل. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة