دراسة: اضطراب القلب لا يؤثر على قيادة السيارات   
الخميس 1422/5/20 هـ - الموافق 9/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كان الأطباء ولسنوات طويلة ينصحون مرضى تسارع النبض البطيني بالامتناع عن قيادة السيارات، لكن دراسة نشرت الخميس في مجلة نيو إنغلاند الطبية أشارت إلى أن هذه النصيحة قد لا يكون لها مبرر.

وأظهرت الدراسة التي شملت 627 مصابا بهذه الحالة التي تجعل القلب يبدأ فجأة في الخفقان السريع بما لا يسمح بضخ الدم بشكل أمثل، أن هؤلاء المرضى أقل عرضة لحوادث الطريق من بقية الناس. لكن النتائج قد لا تكون حاسمة بما يكفي لإقناع الأطباء بتغيير نصيحتهم.

وعادة ما يعالج المصابون بهذه الحالة -مثل نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني- بمجموعة من الأدوية أو زرع جهاز يعيد تنظيم ضربات القلب. وهذه الحالة قد تؤدي إلى الوفاة بسكتة قلبية مفاجئة.

ويقول أحد معدي الدراسة برنت ميتشل إنه بالنسبة للذين يستخدمون الأجهزة المزروعة لإعادة ضبط إيقاع خفقان القلب، فإن هذه الأجهزة قد تسبب اضطرابات عصبية شديدة. لذلك ينصحهم الأطباء بالامتناع عن قيادة السيارات لفترة تتراوح بين ستة أشهر و11 شهرا على الأقل.

لكن الدراسة أظهرت أن 57% من مستخدمي الأجهز يعودون إلى القيادة في غضون ثلاثة أشهر، و78% منهم يعودون في غضون ستة أشهر دون أن تحدث لهم أي مشكلات.

وتوصل فريق البحث بقيادة توشيو كياما من جامعة روشستر إلى أن المعدل السنوي لحوادث الطرق بين المرضى بلغ 3.4% أي أقل من 4.9%، وهو معدل حوادث الطرق لمن هم في مثل عمرهم من الأميركيين، وأقل من نصف معدل الحوادث بشكل عام في الولايات المتحدة وهو 7.1%.

وقال الباحثون إن المرضى الذين يعالجون من تسارع ضربات القلب يجب أن يسمح لهم بالقيادة مباشرة بعدما تسمح حالتهم الصحية العامة بذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة