طوكيو تشتبه في صفقة صواريخ بين طهران وبيونغ يانغ   
الأحد 1426/5/20 هـ - الموافق 26/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:04 (مكة المكرمة)، 15:04 (غرينتش)

قوات يابانية تحيط بسفينة كورية شمالية تخشى أنها تحمل أسلحة محظورة (الفرنسية-أرشيف)
عبر مسؤولون يابانيون في الحكومة والحزب الحاكم عن خشيتهم من احتمال تسرب تقنية من إيران إلى كوريا الشمالية خاصة بصواريخ كروز طويلة المدى التي يمكنها نقل رؤوس نووية.

ونقلت صحيفة سانكي شيمبون اليومية المحافظة عن مسؤولين يابانيين قولهم إن اليابان طلبت استفسارا من أوكرانيا حول هذا الموضوع، بصفتها الجهة التي صدرت الصواريخ بالأساس إلى طهران. كما حثت طوكيو حكومة طهران على عدم تسليم مثل هذه الصواريخ إلى بيونغ يانغ.

وأوضح المسؤولون للصحيفة أن الأمر يتعلق بتقنية مستخدمة في صواريخ كروز المعروفة باسم "كي.إتش55" التي كانت أوكرانيا -على حد قولهم- قد صدرتها إلى إيران عام 2001 في عهد الرئيس الأوكراني السابق ليونيد كوتشما.

وقال مصدر في وزارة الدفاع للصحيفة إن إيران وكوريا الشمالية مرتبطتان "بشبكة تحت السطح فيما يختص بتطوير أسلحة الدمار الشامل". وكشفت الصحيفة أن وكالة الاستخبارات الأميركية هي التي نقلت هذه المعلومات إلى اليابان.

وحسب التقارير التي أوردتها الصحيفة فإن الصواريخ التي طورها الاتحاد السوفياتي أواخر السبعينات يصل مداها إلى ثلاثة آلاف كيلومتر، مشيرة إلى أنها مسافة كافية لإصابة أي جزء في اليابان إذا نشرتها كوريا الشمالية.

وكانت صحيفة فايننشال تايمز قد ذكرت في مارس/آذار الماضي أن أوكرانيا اعترفت بتصدير 12 صاروخا من هذا النوع إلى إيران وستة إلى الصين عام 2001، لكن دون رؤوس نووية.

ولغاية الآن فإن الرد الوحيد الذي تلقته طوكيو من حكومتي طهران وكييف هو أن السلطات الأوكرانية تحقق في المسألة.

وشهدت الفترة الأخيرة تزايدا في قلق اليابان من البرامج النووية والصاروخية في كوريا الشمالية التي أعلنت في فبراير/شباط الماضي امتلاكها أسلحة نووية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة