مطالب أردنية بالتحرك لفك الأسرى ووقف الاتصال بإسرائيل   
الثلاثاء 1428/4/7 هـ - الموافق 24/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:15 (مكة المكرمة)، 22:15 (غرينتش)
عائلات الأسرى يتساءلون عن عدم نجاح الحكومة بإطلاق سراح أبنائهم (الجزيرة نت-أرشيف)

محمد النجار–عمان
 
قالت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في السجون الإسرائيلية إن معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية و"اللقاءات الحميمة" بين الطرفين لم تؤد للإفراج عن أسير واحد.
 
وطالبت اللجنة -في رسالة وجهتها لرئيس الوزراء الأردني معروف البخيت- بالسعي الجاد للإفراج عن الأسرى، متسائلة عن موقف الحكومة إذا نجحت جهات في تحرير أسرى لبنانيين وفلسطينيين فيما يمكث الأسرى الأردنيون بالأسر.
 
ويبلغ عدد الأسرى الأردنيين في السجون الإسرائيلية (35) أسيرا، من بينهم أربعة أسرى منذ عام 1990، أي قبل توقيع عمان وتل أبيب معاهدة السلام في أكتوبر/تشرين أول عام 1994، وتشير سجلات اللجنة لوجود (25) مفقودا أردنيا في إسرائيل.
 
 ميسرة ملص اتهم حكومة سابقة بإحباط مساع غير أردنية لإخراج الأسرى (الجزيرة نت-أرشيف)
وقال مقرر اللجنة ميسرة ملص للجزيرة نت إن الرسالة وجهت لرئيس الوزراء على خلفية تحرك ملفي الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين، وعدم وجود أي تحركات حكومية أردنية للإفراج عن الأسرى الأردنيين رغم "كثافة اللقاءات بين الجانبين".
 
وأضاف "أهالي الأسرى يتساءلون إن كانت كل الزيارات الرسمية المكثفة لمسؤولي الكيان الصهيوني للمملكة، وكل العلاقات الرسمية الحميمة منذ معاهدة وادي عربة لم تخرج أسيرا أردنيا واحدا فما فائدة هذه العلاقات وهذه المعاهدة؟ أم هي علاقة من طرف واحد، جهة تقدم بلا حدود وأخرى تتلقى باستعلاء واستكبار وتقول هل من مزيد؟".
 
ملص ذهب إلى حد اتهام إحدى الحكومات السابقة بإحباط سعي من جهة غير أردنية لإخراج الأسرى الأردنيين بحجة أن هذه المهمة ينبغي أن تكون مهمة أردنية صرفة.
 
لكن الحكومة الأردنية قالت وفي أكثر من مناسبة إنها تواصل جهدها للإفراج عن الأسرى في السجون الإسرائيلية، ونهاية العام الماضي صرح رئيس الوزراء الأردني بوجود تقدم للإفراج عنهم، كما نظمت الخارجية الأردنية زيارة لذوي الأسرى الأردنيين للسجون الإسرائيلية مطلع العام الجاري.
 
ناصر جودة: اتصالات الأردن بإسرائيل في إطار التكليف العربي (الجزيرة نت-أرشيف)
وقف الاتصالات
من جهة أخرى طالب نواب في البرلمان الأردني الحكومة -في مذكرة- بوقف اللقاءات مع المسؤولين الإسرائيليين، على خلفية "المواقف المتغطرسة في عدم الانصياع لقرارات مجلس الأمن واجتياح القوات الإسرائيلية لجنين ونابلس وسقوط تسعة شهداء".
 
وحثت المذكرة الحكومة الأردنية "التوقف الفوري عن المفاوضات واللقاءات مع إسرائيل المزعومة تقديرا لدماء الشهداء".
 
لكن الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة أكد أن الأردن ومصر كلفا من قبل القمة العربية بتفعيل المبادرة العربية والترويج لها من القمة العربية في الرياض، وإجراء الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي وإقناع المجتمع والرأي العام الإسرائيلي بالمبادرة وجدواها وجديتها في تحقيق السلام المنشود في المنطقة.
 
وردا على سؤال بشأن ما إن كانت هناك زيارة مرتقبة للملك عبد الثاني لإسرائيل، قال جودة "ليس هناك موعد لزيارة جلالته لإسرائيل وإن الحديث في مثل هذا الأمر كان في صحف إسرائيلية، لكن مواقفنا لا تنبني على ما يرد في تلك الصحف". 
 
وأضاف "اللقاءات الأردنية مع الجانب الإسرائيلي تتم بشكل رسمي ويكون الطرح علنيا في غرف الاجتماعات مثلما هو خارجها"، مشيرا إلى أن الموقف الأردني من موضوع اللاجئين الفلسطينيين واضح وجلي من حيث حق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة