عراق ما بعد الغزو في أجندة الجامعة العربية   
الثلاثاء 1429/2/20 هـ - الموافق 26/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:53 (مكة المكرمة)، 23:53 (غرينتش)
قامت جامعة الدول العربية بعد سقوط النظام العراقي بعدد من المبادرات وأصدرت عددا من المواقف، ظلت في نظر الكثيرين دون المستوى المطلوب منها، وفيما يلي أهم المحطات التي برز فيها تعاطي الجامعة مع الشأن العراقي في السنوات الأخيرة.

سنة 2003:
أعربت جامعة الدول العربية عن تضامنها مع العراق، ودعمها له في مواجهة العدوان في اجتماع مجلس الجامعة  الوزاري المنعقد بمقر الأمانة العامة في دورته العادية الـ119.

سنة 2004:
شاركت الجامعة في مؤتمر شرم الشيخ الدولي في مصر بشأن العراق، وانطلقت منه نداءات عربية واضحة تطالب بتحقيق الوفاق الوطني في العراق والمصالحة بين أبنائه.

سنة 2005:
حذر الأمين العام للجامعة عمرو موسى في سياق إنجاز مسودة الدستور العراقي من طمس الهوية العربية للعراق، واعتبرها "مسألة لا يمكن قبولها"، مضيفا أن بقاء نص مسودة الدستور العراقي الدائم في الصورة التي تم إقراره بها سوف يضطر الجامعة إلى رفع الأمر لمناقشته في قمة طارئة.

واعتبرت الجامعة أن النص المتعلق بالهوية العربية للعراق أمر في غاية الخطورة.

- وحل الأمين العام للجامعة في بغداد حاملا مبادرة عربية لدعم الوفاق الوطني في البلاد.

- كما انعقد في مقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة الاجتماع التحضيري لمؤتمر الوفاق الوطني العراقي، بمشاركة القوى السياسية العراقية من مختلف مكونات الشعب العراقي، وذلك تلبية لدعوة من الأمين العام عمرو موسى.

سنة 2006:
شاركت الجامعة العربية في مؤتمر دول جوار العراق الذي حضرته دول الجوار الست سوريا وإيران والكويت والسعودية والأردن وتركيا إضافة إلى البحرين ومصر، ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة، فضلا عن ممثلين عن الدول الكبرى والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

سنة 2007:
شاركت الجامعة في مؤتمر دول الجوار العراقي في شرم الشيخ، واعتبر الأمين العام المساعد للجامعة أحمد بن حلي أن تحقيق الاستقرار في العراق يتطلب حلا سياسيا وأمنيا متوازيا، وتحقيق هذا الاستقرار لا يقع على عاتق الحكومة العراقية وحدها.

مع الدعوة إلى تعبئة الجهود الإقليمية والدولية للاتفاق على إجراءات عملية لمساعدة العراق وفق خطة عمل مدعومة بإرادة سياسية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة