قتل عشرات المدنيين بسريلانكا دون محاكمة   
الأربعاء 1428/11/5 هـ - الموافق 14/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:50 (مكة المكرمة)، 21:50 (غرينتش)

المدنيون يذهبون ضحية المواجهات بين الجيش والمتمردين السريلانكيين (رويترز-أرشيف)

قالت منظمة تعنى بحقوق الإنسان إن 53 مدنيا قتلوا في سريلانكا دون أن يصدر في حقهم حكم قضائي بالإعدام، مشيرة إلى أن أغلب الحالات حصلت في شمال شرق البلاد الذي يشهد مواجهات بين القوات الحكومية ومتمردي نمور التاميل.

وأوضحت اللجنة الآسيوية لحقوق الإنسان أنها تلقت أنباء من مصادر موثوقة حول وقوع حالات قتل بدون محاكمة خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأضافت اللجنة التي تتخذ من هونغ كونغ مقرا لها إنه بالرغم من الأنباء المتواصلة حول وقوع حالات قتل واختفاء منذ العام الماضي فإنه لم يتم التحقيق مع المسؤولين عن ذلك أو متابعتهم قضائيا.

وحثت تلك اللجنة الحكومة السريلانكية على التعاون مع مجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة من أجل وضع حد لمسلسل القتل والاختفاء الذي يتعرض له المدنيون.

وكانت هيئات حقوقية دولية قد اتهمت القوات الحكومية وحلفاءها المسلحين ومتمردي نمور التاميل بخطف وقتل المدنيين.

وقال متحدث باسم الجيش السريلانكي إن متمردي نمور التاميل هم من يقف وراء قتل المدنيين وذلك بهدف النيل من مصداقية المؤسسة العسكرية.


متمردون لقوا حتفهم في مواجهات مع القوات الحكومية السريلانكية (الفرنسية-أرشيف)
مقتل متمردين
وفي أحدث التطورات الميدانية داهمت القوات الحكومية مخبأين تابعين للمتمردين التاميل في شمال البلاد وقتلت خمسة أفراد أثناء ملاحقة عناصر متمردة حاولت اختراق خط دفاعي.

وقد تصاعدت حدة المواجهات بين القوات الحكومية ومتمردي نمور التاميل خلال الأشهر الماضية خاصة في شمال البلاد بعد أن تعهدت الحكومة بتفكيك معاقل المتمردين في المنطقة.

وقبل نحو أربعة أشهر قالت السلطات السريلانكية إنها قضت على المتمردين في الإقليم الشرقي من البلاد لكن جيوبا صغيرة للمقاومة لا تزال قائمة في المنطقة.

وقد دخل المتمردون التاميل في مواجهات مع القوات الحكومية منذ عام 1983 بهدف استقلال أقلية التاميل، وأسفر القتال بين الطرفين عن سقوط نحو 70 ألف قتيل ونزوح مئات الآلاف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة